الصفحة 9 من 11

-العموم: كون الشيئ شاملا لكثير نحو: قوله تعالى ام يحسدون الناس اى النبى صلى الله عليه وسلم.

-الخصوص: كون اللفظ خاصا بشيئ واحد كإطلاق اسم الشخص على القبيلة. نحو: ربيعة - وقريش.

-الحالية: كون الشيئ حالاًّ في غيره. نحو: ففى رحمة الله هم فيها خالدون، فالمراد للرحمة هى الجنة تحل فيها رحمة الله.

-المحلية: كون الشيئ يحل فيه غيره كقوله تعالى: فاليدع نادية، فالمراد من يحل في النار. (الهاشمى: 292 - 295) .

وجاء في البلاغة الواضحة، البيان والمعانى والبديع أن التأويل في البلاغة اى المجاز اللغوى و هو اللفظ المستعمل في غير وضع له لعلاقة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الحقيقى والعلاقة بين المعنى الحقيقى و المعنى المجازى قد تكون مشابهة و قد تكون غيرها، والقرينة قد تكون لفظية و قد تكون حالية (على الجارمى و مصطفى امين:71) .

والإستعارة من المجازى اللغوى، خلاف أحد ظرفيه فيه، فعلاقتها مشابهة دائما. وهى قسمان:

-تصريخية وهى ما صرح فيها بلفظ المشبه نحو: كان اخى يقرئى العين جمالا والأذن بيانا.

-مكنية و هى ما حذف فيها المشبه به و رمزله بشيئ من لوازمه، نحو: رب إنى وهن العظم متى واشتعل الرأس شيبا.

كما قد شرحنا التأويل في النحو والبلاغة تعريفه واقسامه، فقال ابن مضا بما سبق. انه يعرض التأويل في النحو (خاصة في الحذف والاضمار) قائلا ان الفكرة من النص اللغوى ومناقشتها من نفس المتكلم وانطباق رأيه من النظرة إلى النص. فمن ناحية النص قسمت المحذوفات إلى ثلاثة انواع:

1 -محذوف لا يتم الكلام إلا به، حذف علم الخاطب به كقولك لمن رأيته يعطى الناس زيدا اى اعط زيدا. ومثال في القرآن: يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت