الصفحة 100 من 112

وكملت والحمد للرحمن

ثم صلاة الملك الديان

على النبي المصطفي المختار

وآله وصحبه الاطهار)

اعلم أنه يعاب على الناشيء في صناعة الإعراب أن يذكر فعلا: ماضيا أو مضارعا أو أمرا، ولا يبحث عن فاعله إن كان له فاعل، ولو قال المؤلف أن يذكر عاملا، ولا يبحث عن معموله لكان أشمل، ليدخل في العامل جميع الأفعال وأسمائها والمصادر وأسماءها والصفات وما في معناها.

ويدخل في المعمول الفاعل ونائبه، واسم كان وأخواتها. وخبر إن وأخواتها، وما أشبه ذلك، ولا ينبغي أن يذكر مبتدأ ولا يبحث عن خبره، أهو مذكور أو محذوف؟ وجوبا أو جوازا؟ أو يذكر ظرفا أو مجرورا لهما متعلق، ولا ينبه على متعلقه أهو فعل أو شبهه، أو يذكر جملة: اسمية أو فعلية، ولا يذكر ألها محلا من الإعراب أم لا، وهل المحل رفع أم نصب أم خفض أو جزم؟ أو يذكر موصولا ولا يذكر صلته وعائده.

ومما يعاب على الناشيء في صناعة الإعراب

أن يقتصر في إعراب الاسم المبهم من نحو: قام ذا أو

قام الذي أن يقول: ذا اسم إشارة أو الذي اسم موصول، فإن ذلك لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت