ينبني عليه إعراب، فالصواب أن يقال: فاعل، وهو اسم إشارة أو فاعل، وهو اسم موصول، ومما لا ينبني عليه إعراب أن تقول في (غلام) من نحو: (غلام زيد) : مضاف مقتصرا عليه فإن المضاف ليس له إعراب مستقر كما في الفاعل ونحوه، وإنما إعرابه بحسب ما يدخل عليه، فالصواب أن يبين فيقال: فاعل أو مفعول، أو نحو ذلك بخلاف المضاف إليه فإن له إعرابا مستقرا وهو الجر بالمضاف، فإذا قيل: مضاف إليه علم أنه مجرور لفظا أو محلا.
وينبغي للمعرب أن لا يعبر عما هو موضوع على حرف واحد بلفظه، فيقول: في الضمير المتصل بالفعل من نحو: ضربت. (ت) فاعل، إذ لا يكون اسم هكذا، فالصواب أن يعبر عنه باسمه الخاص أو لمشترك، فيقول: التاء أو الضمير فاعل، أما ما صار بالحذف على حرف واحد فلا بأس بذلك فتقول: في (م) مبتدأ حذف خبره لأنه بعض أيمن وفي (ق) من نحو قولك: ق نفسك، فعل أمر لأنه من الوقاية، فإن كان موضوعا على حرفين ينطق به فتقول: من اسم استفهام وما أشبه ذلك.
ولا يحسن أن يعبر عن الكلمة بحروف هجائها فلا
يقول: الميم والنون اسم استفهام، ولذلك كان قولهم: (أل) ،
في أداة التعريف أقيس من قولهم: الألف واللام، وينبغي
أن يجتنب المعرب أن يقول في حرف من كتاب الله زائدا،