الصفحة 102 من 112

تعظيما له؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أن الزائد هو الذي لا معنى له أصلا، وكلامه منزه عن ذلك، ومن فهم خلاف ذلك فقد وهم، وقد وقع هذا الوهم للرازي.

والزائد عند النحويين هو الذي لم يؤت به إلا لمجرد التقوية والتوكيد، لا أن الزائد هو المهمل كما توهمه الرازي.

وكثير من النحويين المتقدمين يسمون الزائد (صلة) ...

وبعضهم يسميه (مؤكدا) وفي هذا القدر كفاية لمن تأمله.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

كتبه الفقير إلى الله عبد الرحمن بن ناصر السعدي، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.

حرر 10 ربيع أول سنة 1334 ه ونقلته من خط شيخنا، وأنا الفقير إلى عفو الله ومغفرته محمد بن سليمان بن عبد العزيز آل بسام، وكان الفراغ من كتابتها ليلة السبت الخامس عشر من رجب عم 1365 ه، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت