الصفحة 19 من 112

خلفه، خلاف الواقع، فخليفته في حياته هو عبد العزيز المحمد البسام، كان يخلفه عند حاجته إلى سفر، أو مرض يمنعه من الخروج، واستمر إلى وفاته خليفة له، ولما توفي رحمه الله اعتزل المذكور عبد العزيز عن الإمامة، وحجته في اعتزاله حجة شرعية هي أن موكله قدتوفي، فحين كنا حاضرين للصلاة على الشيخ، كان القاضي آنذاك محمد المطوع وكان بجنبي، فجاء إليه صهر الشيخ ـ زوج ابنته ـ صالح بن عبد الله الخرب، وطلب منه الصلاة، فقال القاضي: أين عبد العزيز؟ ما يصلي؟ فقال: إني قلت له وأجابني بأنه انعزل بوفاة الشيخ، فقال القاضي: قل له: يقول لك فلان ـ يعني نفسه ـ: يستمر بالصلاة، فامتثل الأمر واستمر يصلي أياما ...

وهذا تأييد تام لا يجوز نقضه إل بمسوغ شرعي ولم يوجد، ولكنه بدا له بعد ذلك أن يعزله، ويجعل مكانه محمد العثيمين، ولم يبين السبب لذلك، وهو غرض نفسي محض، فهذا هوا لأمر الواقع.

ومن الأخطاء قول بعضهم: إنه في عام 1358 هـ،

ألف رسالة عن يأجوج ومأجوج فسببت له بعض لمشاكل،

والصواب أن الرسالة قد سبق تأليفها هذا الوقت ولم تسبب

له شيئا، وإنما الواقع أنه حينما كن يدرس التفسير بعد صلاة

المغرب، وكان يتكلم على قصة يأجوج ومأجوج من آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت