الصفحة 20 من 112

سورة الكهف قال في كلامه:"إن الأرض الآن قد اكتشفت"

ولم يبق منها شيء خفي، ويأجوج ومأجوج بنص القرآن

موجودون على ظهر الأرض، فالظاهر أنهم الإفرنج عموما أو الصين".اه."

وكان يحضر الدرس من المستمعين خلق كثير، ومن

جملة الحاضرين أناس ينتمون إلى الخير، ولكنهم خلو

من العلم والفهم، وربما عندهم نقص في صفات أخرى، فطاردوا بها وكتبوا إلى قاضي بريدة آنذاك عمر بن سليم يخبرونه بما سمعوا، فجاءهم جوابه: بأنكم تثبتوا الأمر واطلبوا منه

كتابة في ذلك، فجاؤوا إلى الشيخ وطلبوا منه ذلك، ولحسن نيته ورغبته في التأليف ونشر العلم وإرضاء الخاص والعام أجابهم؛ بأنه قد ألف رسالة في الموضوع وسيطلعهم عليها، وفعلا أعطاهم الرسالة ولم يقع بفكره ما هموا به من الوقيعة مع اعتماده على الله ورضاه بما قدر.

بعد أخذهم الرسالة قابلت أحدهم فقلت له: ماذا رأيتم فيها؟ فأجبني بأننا ندرسها، والظاهر أنهم ينسخونها، وإلا فليسوا بأهل للدراسة لخلوهم من العلم، فأرسلوا نسخو الرسالة إلى الشيخ عمر، فحين وصلت إليه بعثها إلى الرياض؛ لا ندري هل إلى الملك رأسا، أو إلى غيره؟ فعند ذلك بعث الملك عبد العزيز عام 1360 ه برقية إلى أمير عنيزة عبد الله الخالد السليم يأمره بإحضار الشيخ إلى الرياض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت