الصفحة 55 من 112

التقدير: ضربت زيدا ضربته، وأدعوا عبد لله.

ثم اعلم أن الجملة: صغرى وكبرى، فالصغرى هي: المخبر بها عن مبتدأ في الأصل، والكبرى هي: التي خبرها جملة [1] ، وقد تكون صغرى باعتبار ما هي خبر عنه، وكبرى باعتبار أن خبرها جملة نحو [2] : زيد أبوه غلامه منطلق، وقد تكون لا كبرى ولا صغرى لفقد الشرطين؛ كـ (قام زيد) .

المسألة الثانية:

في الجمل التي لها محل من الإعراب، وأشار إليها بقوله: (والجملة التي لها محل) من الإعراب الذي هو الرفع والنصب والخفض والجزم (سبع) جمل على المشهور:

إحدها: (فخذها خبر يحل) لمبتدأ في الأصل [3] ، أو في الحال وموضعها: إما رفع، أو نصب، فموضعها: رفع في بابي المبتدأ الأصلي وخبر أن، وفي موضع نصب في بابي:

كان، وكاد نحو: (كَانُوا يَظْلِمُونَ) ، (وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ) .

(1) ـ قوله: خبرها جملة مثال ذلك: زيد أبوه قائم، فأبوه قائم جملة صغرى وهي خبر عن زيد فيكون الجميع جملة كبرى.

(2) ـ قوله: زيد ... إلخ. بيان ذلك أن جملة أبوه غلامه منطلق هي جملة صغرى باعنبار أنها خبر عن مبتدأ في الأصل وهو زيد، كبرى باعتبار أن خبرها جملة.

(3) ـ قوله في الأصل: أي إذا لم يدخل عليه ناسخ، أو في الحال: أي إذا دخل عليه ناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت