الصفحة 56 من 112

الجملة الثانية، والثالثة الواقعة حالا، والواقعة مفعولا به وقد ذكرهما بقوله (حال ومفعول) ومحلهما النصب، فالحالية نحو قوله تعالى: (وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ) .

وقوله صلى الله عليه وسلم:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".والجملة المفعولية تقع في أربعة مواضع:

الأول: أن تقع محكية بالقول نحو: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ) .

والثاني: أن تقع تالية للمفعول الأول في باب ظن، نحو: ظننت زيدا يقرأ.

والثالث: أن تقع تالية للمفعول الثاني في باب أعلم نحو: أعلمت زيدا عمرا أبوه قائم.

والرابع: أن تقع معلقا عنها العامل نحو: (لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى) ،

(فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا) .

الرابعة: من الجمل (مضاف) إليه ومحلها الجر؛ فعلية، أو اسمية نحو قوله تعالى: (هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ) ، (يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ) ، وكذلك كل جملة وقعت بعد (إذ) أو (إذا) أو (حيث) أو (لما) الوجودية عند من قال باسميتها، أو بعد (بينا) أو (بينما) فإنها في موضع خفض بإضافتهن إليها.

الجملة الخامسة الواقعة: جواب شرط جازم، وقد ذكرها

بقوله: (واقع جواب شرط جازم) . ومحلها الجزم إذا كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت