مقرونة بـ (الفاء) أو بـ (إذا) الفجائية نحو: (مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ) (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ) .
الجملة السادسة: التابعة لمفرد، وقد ذكرها بقوله: (وتابع لمفرد) كالجملة المنعوت بها، ومحلها بحسب منعوتها: رفعا، ونصبا، وخفضا.
• فالرفع نحو قوله تعالى: (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ)
• والنصب نحو قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ) .
• والخفض نحو قوله تعالى: (لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ) .
الجملة السابعة: التابعة لجملة لها محل من الإعراب، وقد ذكرها بقوله: (وجملة ذات محل) وذلك في بابي: النسق، والبدل، نحو: زيد قام أبوه، وقعد أخوه. ومثال البدل قول الشاعر:
أقول له ارحل لا تقيمن عندنا
وألا فكن في السر والجهر مسلما
فجملة (لا تقيمن) في موضع نصب على البدلية من ارحل.
المسألة الثالثة:
في الجمل التي لا محل لها من الإعراب، وهي سبع أيضا كما قال:
(وسبعة بلا محل في الجمل)