الصفحة 58 من 112

الأولى منها: (ذات ابتداء) ، أي: إذا وقعت الجملة في ابتداء الكلام؛ اسمية أو فعلية فإنها لا محل لها من الإعراب، وهي نوعان:

أحدهما: المفتتح بها النطق نحو: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ) .

والثانية: المنقطعة عما قبلها نحو: (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) بعد قوله: (وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ) ، وليست محكية بالقول لفساد المعنى.

والثانية: من الجمل التي لا محل لها من الإعراب ذات: (اعتراض) بين شيئين متلازمين، وهي إما للتقوية، أو للتبيين، ولا يعترض بها إلا بين الأجزاء المنفصل بعضها من بعض، المقتضي كل منها الآخر؛ فتقع بين الفعل وفاعله كقوله:

ولقد أدركتني والحوادث جمة

أسنة قوم لا ضعاف ولا عول

أو مفعوله كقوله:

وبدلت والدهر ذو تبدل

هيفا دبورا بالصبا والشمال

وبين المبتدأ والخبر كقوله:

وفيهن والأيام يعثرن بالفتى

نوادب لا يمللنه ونوائح

وما هما أصله وجوابه كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت