إن سليمى والله يكلؤها
ضنت بشيء ما كان يرزؤها
وبين الشرط وجوابه كقوله تعالى: (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ) وبين الموصول وصلته كقوله [1] : إن الذي وأبيك يعرف مالكا. وبين أجزاء الصلة نحو: جاء الذي جوده والكرم زين يعرف مالكا. وبين أجزاء الصلة نحو: جاء الذي جوده والكرم زين مبذول، وبين المجرور وجاره؛ اسما كان نحو: هذا غلام والله زيد، أو حرفا نحو: اشتريته بوالله ألف درهم، وبين الحرف وتوكيده نحو:
ليت وهل ينفع شيئا ليت
ليت شبابا بوع فاشتريت
وبين قد والفعل كقوله: أخالد قد والله أوطأت عشوة. وبين الحرف النافي ومنفيه كقوله: فلا وأبي دهماء زالت عزيزة. وبين القسم وجوابه، والموصوف وصفته [2] ،
(1) ـ قوله: إن الذي وأبيك يعرف مالكا. في المغنى: ذاك الذي ... إلخ، وفي ديوان جرير: ذاك الذي وأبيك تعرف مالكا.
(2) ـ قوله: والموصوف وصفته: زاد في المغني لابن هشام: أن تقع بين حرف التنفيس والفعل كقوله:
= (ما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء) وبين جملتين مستقلتين: نحو: (فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ)، فإن (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ) تفسير لقوله تعالى: (مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ) ، أي: إن المأتي الذي أمركم الله به هو مكان الحرث، ودلالة على أن الغرض طلب النسل لا محض الشهوة.