الصفحة 60 من 112

وجمعها قوله تعالى:

(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ).

(و) الجملة الثالثة: مما لا محل لها من الإعراب الواقعة (صلة) الموصول نحو: جاء الذي قام أبوه.

الجملة الرابعة: مما لا محل لها من الإعراب الواقعة (جواب شرط ليس جزم دخله) كجواب إذا الشرطية نحو: إذا جاء زيد أكرمتك، وجواب لو الشرطية نحو: لولا زيد أكرمتك. أو الواقعة جوابا لشرط جزم، ولم تقترن بـ: الفاء ولا بـ: إذا الفجائية نحو: إن جاءني زيد أكرمته [1] .

(و) الجملة الخامسة: مما لا محل لها من الإعراب الواقعة جوابا لـ (قسم) سواء ذكر فعل القسم وحرفه، أم الحرف فقط، أم لم يذكر، فالأول: أقسم بالله لأفعلن،

والثاني: (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) بعد قوله (يس(1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) والثالث: (إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ) ، بعد قوله: (أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) .

(1) ـ قوله: ن جاء زيد أكرمته، أي: فجملة أكرمته لاموضع لها من الإعراب؛ لأن العامل وهو (إن) إنما تسلط على الفعل وحده، فمحل الفعل جزم على أنه جواب الشرط وجزاؤه مغن كما صرح بذلك ابن هشام في المغني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت