والسابع: أن تقع ما نكرة موصوفة بها نكرة قبلها أما: للتحقير، أو التعظيم، أو للتنويع نحو: (مَثَلًا مَا بَعُوضَةً) ، وقول العرب، لأمر ما: جدع قصير أنفه، وقولهم: ضربته ضربا ما.
والضرب الثاني: أن تكون حرفية وأوجهها خمسة:
أحدها: أن تكون نافية فتعمل في دخولها على الجمل الاسمية عمل ليس في لغة الحجازيين نحو: (مَا هَذَا بَشَرً) .
والثاني: مصدرية غير ظرفية، نحو: (بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) ، أي: بنسيانهم إياه.
والثالث: مصدرية ظرفية، نحو: (مَا دُمْتُ حَيًّا) .
والرابع: تكون كآفة عن العمل، إما عن عمل الرفع كقوله:
صددت فأطولت الصدود وقلما
وصال على طول الصدود يدوم
فقل فعل ماضي، وما كآفة له عن طلب الفاعل، وأما وصال فهو فاعل بفعل محذوف يفسره الفعل المذكور وهو يدوم، ولم يكف ما من الأفعال إلا قل وطال وكثر.
وإما أن تكون كآفة عن عمل النصب والرفع وذلك مع إن وأخواتها، نحو: إنما الله إله واحد.