والثالث: أن تكون شرطية، نحو: (فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ) .
والرابع: أن تكون استفهامية، نحو: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) ، ويجب في ما الاستفهامية حذف ألفها إذا كانت مجرورة بحرف نحو: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) ،
(فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ) فحذفت الألف فرقا بين الاستفهامية والخبرية.
والخامس: أن تكون نكرة تامة غير محتاجة إلى صفة وذلك في ثلاثة مواضع:
أ ـ أحدهما: الواقعة في باب نعم وبئس نحو: (فَنِعِمَّا هِيَ) ، ونعم ما صنعت، أي: نعم شيئا شيء صنعته.
ب ـ والثاني: قولهم؛ إذا أرادوا المبالغة في الإكثار من فعل: إني مما أن أفعل، أي: أني مخلوق من أمر هو فعل كذا وكذا، وذلك على سبيل المبالغة مثل: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) .
الثالث: التعجب نحو: ما أحسن زيدا، فما نكرة تامة.
والسادس: أن تكون ما نكرة موصوفة كقولهم: مررت بما معجب لك، أي: شيء معجب، ومنه: نعم ما صنعت،