الصفحة 92 من 112

والثالث: أن تكون شرطية، نحو: (فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ) .

والرابع: أن تكون استفهامية، نحو: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) ، ويجب في ما الاستفهامية حذف ألفها إذا كانت مجرورة بحرف نحو: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) ،

(فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ) فحذفت الألف فرقا بين الاستفهامية والخبرية.

والخامس: أن تكون نكرة تامة غير محتاجة إلى صفة وذلك في ثلاثة مواضع:

أ ـ أحدهما: الواقعة في باب نعم وبئس نحو: (فَنِعِمَّا هِيَ) ، ونعم ما صنعت، أي: نعم شيئا شيء صنعته.

ب ـ والثاني: قولهم؛ إذا أرادوا المبالغة في الإكثار من فعل: إني مما أن أفعل، أي: أني مخلوق من أمر هو فعل كذا وكذا، وذلك على سبيل المبالغة مثل: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) .

الثالث: التعجب نحو: ما أحسن زيدا، فما نكرة تامة.

والسادس: أن تكون ما نكرة موصوفة كقولهم: مررت بما معجب لك، أي: شيء معجب، ومنه: نعم ما صنعت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت