وذات نقص ولشرط فاقبل
نكرة موصوفة تعجب
نكرة فصف بها ما تطلب
موصولة كذا للاستفهام
واسما أتت في هذه الأقسام
وإن تكن حرفا فمصدرية
ظرفية وغير ما ظرفية
زائدة نافية وكافة
عن الرفع أو نصب وجر كافة
هذه آخر الأنواع، وهي (ما) وهي على ضربين: اسمية وحرفية، فالاسمية أوجهها سبعة:
أحدهما: أن تكون معرفة تامة فلا تحتاج إلى شيء، وهي ضربان: عامة وخاصة.
فالعامة: هي التي لم يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى، نحو قوله تعالى: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ) ، والخاصة: هي التي يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى، وتقدر من لفظ ذلك الاسم المتقدم نحو: غسلته غسلا نعما، ودققته دقا نعما، أي نعم الغسل، ونعم الدق.
والثاني: أن تكون معرفة ناقصة وهي الموصولة، وتحتاج إلى صلة وعائد نحو قوله تعالى: (قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ) .