الصفحة 91 من 112

وذات نقص ولشرط فاقبل

نكرة موصوفة تعجب

نكرة فصف بها ما تطلب

موصولة كذا للاستفهام

واسما أتت في هذه الأقسام

وإن تكن حرفا فمصدرية

ظرفية وغير ما ظرفية

زائدة نافية وكافة

عن الرفع أو نصب وجر كافة

هذه آخر الأنواع، وهي (ما) وهي على ضربين: اسمية وحرفية، فالاسمية أوجهها سبعة:

أحدهما: أن تكون معرفة تامة فلا تحتاج إلى شيء، وهي ضربان: عامة وخاصة.

فالعامة: هي التي لم يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى، نحو قوله تعالى: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ) ، والخاصة: هي التي يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى، وتقدر من لفظ ذلك الاسم المتقدم نحو: غسلته غسلا نعما، ودققته دقا نعما، أي نعم الغسل، ونعم الدق.

والثاني: أن تكون معرفة ناقصة وهي الموصولة، وتحتاج إلى صلة وعائد نحو قوله تعالى: (قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت