المضارع وهما: واو المفعول معه، نحو: سرت والنيل، وواو الجمع الداخلة على المضارع المسبوق بنفي أو طلب نحو:
(وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) ، وقول أبي الأسود:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
ولنا واوان ينجر ما بعدهما وهما: واو القسم نحو: (وَالتِّينِ) وواو رب كقوله:
وبلدة ليس بها أنيس
إلا اليعافير وإلا العيس
أي: ورب بلدة. ولنا واو يكون ما بعدها على حسب ما قبلها وهي واو العطف، وهذه هي الأصل، ولنا واو يكون دخولها في الكلام كخروجها وهي الزائدة، نحو: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) [1] .
الثامن: ما يأتي على اثني عشر وجها وهو (ما) وقد ذكرها بقوله:
(معرفة ذات تمام ما قل
(1) ـ قلت: وبعضهم يسميها وو الثمانية كهذه الآية وكآية أصحاب الكهف: (سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) .