الصفحة 90 من 112

المضارع وهما: واو المفعول معه، نحو: سرت والنيل، وواو الجمع الداخلة على المضارع المسبوق بنفي أو طلب نحو:

(وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) ، وقول أبي الأسود:

لا تنه عن خلق وتأتي مثله

عار عليك إذا فعلت عظيم

ولنا واوان ينجر ما بعدهما وهما: واو القسم نحو: (وَالتِّينِ) وواو رب كقوله:

وبلدة ليس بها أنيس

إلا اليعافير وإلا العيس

أي: ورب بلدة. ولنا واو يكون ما بعدها على حسب ما قبلها وهي واو العطف، وهذه هي الأصل، ولنا واو يكون دخولها في الكلام كخروجها وهي الزائدة، نحو: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) [1] .

الثامن: ما يأتي على اثني عشر وجها وهو (ما) وقد ذكرها بقوله:

(معرفة ذات تمام ما قل

(1) ـ قلت: وبعضهم يسميها وو الثمانية كهذه الآية وكآية أصحاب الكهف: (سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت