الوجه السابع: أن تكون للتكثير كما في قوله:
قد أترك القرن مصفرا أنامله
كأن أثوابه مجت بفرصاد
وقال الزمخشري في قوله: (قَدْ نَرَى) ربما نرى، ومعناه: كثرة الرؤية [1] .
النوع السابع: ما يأتي على ثمانية أوجه.
(واو للاستئناف ثم الحل
كذا المفعول له وجمع تالي
لقسم ورب عطف زائدة
فهذه الاقسام فيها وارده
الواو تأتي على ثمانية أوجه، وذلك أن لنا واوين يرتفع مابعدهما من الاسم والفعل المضارع، وهما واو للاستئناف، وواو للحال، فواو الاستئناف هي الواقعة في ابتداء كلم آخر غير الأول، نحو: (وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ) ، فإنها لو كانت للعطف لانتصب الفعل، وواو الحال هي الداخلة على الجملة الحالية اسمية كانت أو فعلية، وتسمى واو الابتداء نحو: جاء زيد والشمس طالعة. ولنا واوان ينتصب ما بعدهما من الاسم والفعل
(1) ـ الكشاف الجزء الأول ص 238.