مفهومي أو نظري، ومستوى منهجي أو تطبيقي.
2.علم النفس بأنواعه: [1]
يشكل علم النفس بأنواعه خلفية نظرية للكثير من النظريات والمقاربات les approches التي تشكل مجالا لاهتمامات الباحث في تعليمية اللغات؛ فالنظريات التي تعمل على تنمية آليات الاستعمال اللغوي تستند إلى خلفية معرفية، تتعلق بعلم نفس السلوك الذي يعد مظاهر السلوك الملاحظة في الكلام منطلقا لدراساته، والاستجابات نحو المثيرات المختلفة، وتتأسس المقاربات التواصلية على النظريات النفسية البنائية أو علم النفس التكويني أو المعرفي كما يسمى أحيانا، باعتبارها تعد التعلم عملية تفاعل بين الذات العارفة وموضوع المعرفة، إن علم النفس يجيب عن كثير من التساؤلات المتعلقة بالحياة التعليمية التعلمية ويقدم معلومات ثمينة عن الحاجات اللغوية، والدوافع نحو التعلم واستراتيجياته، ويحاول أن يجيب عن أسئلة مثل: كيف يتلقى التلميذ خطابا؟ وما هي أهم الصعوبات والعقبات التي تواجهه؟ وما هي مجمل العلاقات بين تعلم لغة من اللغات، وبين عناصر مثل: الشخصية والذاكرة والإدراك والفهم [2]
3.علم الاجتماع بأنواعه [3]
إذا كانت التعليميات قد استفادت من حصاد علم النفس، فإنها قد
(1) . نقول: علم النفس بأنواعه؛ لأن التعليمية تستفيد من علم النفس العام وعلم النفس التربوي وعلم النفس اللغوي.
(2) . انظر عبد اللطيف الفاربي، مدخل إلى ديداكتيكا اللغات، ص: 9.
(3) . نقول: علم الاجتماع بأنواعه؛ لأن التعليمية تستفيد من علم الاجتماع العام وعلم الاجتماع التربوي وعلم الاجتماع اللغوي وعلم الاجتماع الثقافي.