الصفحة 8 من 20

التحرير، فهناك اختلاف من حيث الكم والنوع بين العناصر اللغوية في الخطابات الشفوية والمكتوبة، وهو ما يجب مراعاته في وضع طرائق لتعليم لغتنا، إذا أردنا أن نجعلها ذات استعمال عفوي متداول [1] .

4.مؤسسة التعليم: أين تقع؟ في بيئة اجتماعية مدنية أم ريفية؟ وهل هي قادرة على توفير وسائل العمل اللازمة؟ وما هي القوانين التي تسيرها؟

5.معرفة الأهداف: ما نوعها؟ أهي عامة أم خاصة أم إجرائية؟ وهل تتعلق بمهارات عامة أم بمعارف معينة؟ ومن يختارها ويحددها؟؛ فقد جلبت أنظار الاختصاصيين في التعليمية أهمية الأهداف في نظام التعليم، بغية الوصول إلى الطريقة المثلى التي توضح لنا كيف نؤسس تعليمية ما على أهداف تربوية تعليمية مدروسة بدقة، وبإمكانها أن تجيب عن التساؤلات الآتية:

هل يهدف التعليم أساسا إلى إكساب المتعلم معلومات أو مهارات أو سلوكا أو اتجاها فكريا محددا مثل النقد أو الإبداع أو الاستظهار، وهل يهدف التعليم إلى إكساب المتعلم إشكاليات حقيقية وإطلاعا معمقا على المفاهيم، وتحكما فيها والربط بين علاقاتها المختلفة [2] .

6.الأنشطة: أي ما هي الأنشطة التي يقوم بها المعلم في تبليغه لمعلوماته، والتي تتعلق بمهارات السمع والكلام والقراءة والتصحيح؟ فهناك أنشطة شفوية وأخرى كتابية، ولا يمكن الاهتمام أو الاكتفاء بجانب واحد

(1) . المرجع نفسه، ص 141.

(2) . إدريس مولاي شابو، ما هي التعليمية، مجلة المبرز، العدد 5 جانفي جوان 1995، ص:33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت