الصفحة 11 من 47

مستحيلًا في النطق، وإن كان مستثقلًا لأنه ينتج عنه المقطع الثقيل (ص ح ص ص) .

3 -التقاء ساكنين عند حدود الكلمات. ويتحقق ذلك بأن تنتهي كلمة ما بصامت ساكن، وتبدأ كلمة تالية لها بصامت ساكن أيضًا. ويتم ذلك في الكلمة الأولى بأن تكون اسمًا مبنيًا على السكون (مثل كَمْ مَنْ هُمْ لَدُنْ) أو منونًا (كتابًا رجلٍ بابٌ) ، أو تكون حرفًا مبنيًا على السكون (مِنْ عَنْ بَلْ قَدْ لَوْ أَنْ إِنْ) ، أو أن تكون فعلًا مضارعًا مجزومًا بالسكون (لم يَقُلْ لم يَحْضُرْ) ، أو فعل أمر مبنيًا على السكون (قُلْ انظُرْ) ، أو فعلًا ماضيًا لحقت به تاء التأنيث الساكنة (قالَتْ) ، أو فعلًا ماضيًا ناقصًا مفتوح العين مسندًا إلى واو الجماعة (رَمَوْا سَعَوْا اسْتَدْعَوْا) ، أو مضارعًا ناقصًا مفتوح العين مجزومًا مسندًا إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة (لم تَسْعَوْا لم تَسْعَيْ) ، أو أمرًا ناقصًا مفتوح العين مسندًا إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة (اسْعَوْا اسْعَي) .

وتكون الكلمة الثانية مبدوءة بلام التعريف، أو اسمًا ساكن الأول أصلًا كالمصادر التي تبدأ بهمزة وصل قياسية (نحو: اسْتِغْفار) ، وكلمات ابْن واسْم واسْت وطائفتها، والذي والتي وما تفرع عنهما ولفظ الجلالة. وقد تكون الكلمة الثانية فعلًا ماضيًا يبدأ بهمزة وصل قياسية (اسْتَغْفَرَ) ، أو أمرًا يبدأ بهمزة وصل قياسية (اسْتَغْفِرْ) ، أو فعل أمر من الثلاثي يبدأ بساكن (اكْتُبْ) .

ويتخلص من هذا الوضع غالبًا بإدخال كسرة بعد الساكن الأول. وربّما أدخلت حركة أخرى كالفتحة والضمّة وذلك حسب البيئة الصوتية المجاورة. ومن أمثلة ذلك: مِنَ اللهِ، عنِ الرسولِ، اذهبِ اذْهبْ، لوِ اسْتطعنا، ولقدِ اسْتُهْزِئ، مَنْ يشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ، قُلُِ انْظُروا، قالتُِ اخْرُج، اخَشَوُا القَوْمَ، مَنِ ابْنُك؟ قالتِ الأعرابُ.

ويُمْنَعُ التقاء الساكنين عند حدود الكلمات أحيانًا بقاعدة، كالقاعدة التي تمنع تنوين العَلَم المتبوع بكلمة ابْن مضافة إلى عَلَم كقولنا: خالدُ بنُ يزيد، أو القاعدة التي تقضي بحذف نون التوكيد الخفيفة إذا جاء بعدها ساكن، كقول الشاعر:"ولا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت