الصفحة 4 من 16

مؤلفيها.

-تصريحها بترجمة المصطلحات الأجنبية على وجه الخصوص وتعريفاتها على وجه العموم.

-اشتراكها في"عدم الاعتراف" (أو الاكتراث) بالمصطلحات الرائجة في النقد العربي الحديث ومفاهيمها، باستثناء معجم عبد النور إلى حد ما.

-اعتراف بعضها بفضل من تقدم، وجحوده عند بعضها، واستغلاله عند بعضها الآخر. الخ ...

2.الأطروحة:

دافعنا في بحثنا هذا عن أطروحة محورية مفادها أن التأليف في ميدان المعجم الأدبي يحكمه التراجع، لا التراكم في مستويات المصطلح وصياغة المفهوم والمعجماتية (صناعة المعجم) . ويمكن التعبير عنها بطريقة أخرى فنقول إن سلسلة التأليف المعجمي المختص المسمى أدبيا تتشكل من حلقات ميزتها التراجع، لا التراكم. ونقصد بالتراجع عدم استفادة المؤلفين من تجارب من تقدمهم في عملية صناعة المعجم، إن على مستوى المصطلحات أو على مستوى صياغة التعريف. ونحن نلحّ على الاستفادة بمعنى تجاوز سلبيات الآخرين ممن تقدم وتأكيد إيجابياتهم وتعميقها تحقيقا لميزة التراكم، لا النقل أو النسخ أو التشويه أوما شئت من الصفات. إذ ليس معقولا ولا مقبولا أن ينطلق كل معجم من التجربة التي يبنيها باعتبارها نقطة البدء الحقيقية والوحيدة الفريدة في التأليف في هذا الباب. سواء عبّر المؤلف عن ذلك تعبيرا صريحا أوضمنيا.

والحق أن التراجع ثلاثي الأبعاد:

(تراجع داخلي: إن نظرنا إلى المعاجم في ضوء بعضها البعض.

(تراجع زمني: إن نظر إليها في سياق صناعة المعجم المختص في الثقافة العربية القديمة.

(تراجع خارجي: إن نظرنا إليها في ضوء المعاجم الغربية الحديثة المنكبة على المصطلحات النقدية الحديثة والمعاصرة.

ويمكن أن نرصد مظهر التراجع في ما يلي: إن معظم المصطلحات التي ضمّها معجم جبور عبد النور موجودة في معجم وهبه، وكثير من المصطلحات الواردة في معجم سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت