الصفحة 7 من 16

منذ ميلادها الأول حتى اتخاذها صيغة مبادئ موجهة لخطى واضعي المصطلحات في العالم العربي كما تمخضت عنها ندوة الرباط في فبراير 1981. وقد أدلينا برأينا حول المنهجية وما ينبغي أن تهتم به، وأن تنطلق منه من خلفية. وعلى الجملة أن تعاد صياغة مسألة المنهجية على أسس ورؤى جديدة. الثالثة تهم خطاب بعض الباحثين العرب حول المصطلحات النقدية الحديثة ومشاكلها في اللغة العربية.

الفصل الأول: يدور حول المعاجم"الأدبية"وقسمناها إلى جيلين يبدأ الأول من سنة 1954 وينتهي بسنة 1971، ويبدأ الجيل الثاني من سنة 1974 ويختتم بسنة 1996. وقد حاولنا أثناء ذلك استطلاع آراء المعاجم في جملة قضايا من قبيل"الاختيار" (أي الرصيد المصطلحي) ، والقارئ الذي يخاطبه المعجم، وطريقة ترتيب المصطلحات ووضعها ...

الفصل الثاني: درسنا فيه وسيلة من وسائل وضع المصطلح نعني التعريب. وفيه عبرنا عن رأينا في التعريب، وتتبعنا تبدّلات مفهومه، ثم عالجنا المصطلحات المعرَّبة الواردة في المعاجم المعنية مدافعين عن ضرورة فهم الأسباب الحقيقية المؤدية إلى التعريب عوض غيره. وختمناه باللواصق وتعريب الأصوات الأعجمية.

الفصل الثالث: عالجنا فيه ما لاحظناه من ميل بعض المصنفين إلى تفكيك المصطلح الأجنبي الواحد إلى عدة ألفاظ مقابلا له باللغة العربية قد تصل أحيانا إلى تسعة. وقد كانت غايتنا فهم أسباب ذلك واقتراح بعض الحلول الكفيلة بتجاوز تلك الظاهرة.

الفصل الرابع: فيه درسنا مسألة في غاية الأهمية هي مدى شرعية مقابلة مصلح أجنبي بمصطلح عربي يجرِّد مظهرا من المظاهر أو الظواهر الأدبية أو يصفها. وقد اصطلحنا على هذا الإجراء الثالث بـ"الترجمةُ-المماثَلة"؛ ونعني جعل مصطلح عربي له مفهوم محدد في النقد العربي أو البلاغة العربية مقابلا لمصطلح أجنبي. مدافعين عن الاحتياط في هذا الصدد، بل ذهبنا إلى عدم شرعية ذاك الإجراء في كثير من الأحيان إن لم نقل كلها، مقدمين حججنا على ذلك من خلال معالجة أمثلة من المصطلحات.

الفصل الخامس: لاحظنا أن المصنفين استخدموا الاشتقاق باعتباره وسيلة من وسائل التعبير عن المفهومات الجديدة في الثقافة النقدية العربية. ومعلوم أن هذه الوسيلة هي أخصب الوسائل الممكّنة من التغلب على العجز. وقد درسنا أمثلة موفَّقة وكذا أمثلة غير موفقة، لأسباب عديدة، ونبّهْنا إلى ضرورة التحري وتحكيم المفهوم لا المصطلح الأجنبي وحده في ذلك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت