قلت: وأمّا: أجدب، فصوابها: أحدب، والآلة الحدباء التي يُحمل عليها الإنسان في نهاية حياته هي التابوت. قال الشاعر:
كلّ ابن أنثى وإن طالت سلامتهُ ... يومًا على آلةٍ حدباء محمولُ
ووقعت أخطاء في القراءة في الآتي:
رقم الصفحة ... الخطأ ... الصواب
422 ... ربّ ليلة كطلعة الناصبي ... ربّ ليل كطلعة الناصبي
418 ... عَلْقٌ ... عِلْقٌ] وهو النفيس [
402 ... رأيُك آن الشرب ... رأيتُك إن أيسرت
399 ... نجوت اللئام ... بُخوت اللئام
399 ... ساكِتُنا ... ساكَتَنا
370 ... وبيضُ الأنوق ... وبَيْض الأنوق
366 ... فكلّما سُقّيت ... فكأنّما سُقِّيتُ
355 ... جفن شرب ... جفنة شرب
345 ... يَرْكب ... يُرَكَّبُ
339 ... يحْكُمُ ... يُحْكِمُ
401 ... نبت ... بنت
وورد في الصفحة 337 من الديوان البيت التالي:
وله:
فهل بقلٌ وروضة وجوارش ... وأُدْمٌ وزادٌ حاملٌٌ زاد
قال المحقق في الهامش:"وردت كلمة جوارشن في المصدر وأظنّها تصحيف؛ إذ لا معنى لها"قلت: وهذا خطأ محض.
قال هلال بن ناجي: الجوارش: جمع جريش، والجريش: دقيق فيه غِلَظٌ يصلح للخبيص المرمل. والملح الجريش: المجروش. وجمع جريش: جوارش،