4 -نسبَ المحقق للخوارزمي في ديوانه [3] البيتين التاليين:
لا تمدحنّ ابنَ عبّادٍ وإن هطلتْ ... كفّاهُ بالجود سحًّا يُخجل الدِّيما
فإنَّها خَطَراتٌ من وساوسه ... يُعطي ويَمْنعُ لا بُخلًا ولا كَرَمًا
والصواب: أنَّ الثاني منهما لشاعر اسمه معاوية بن سفيان، قالهما في الحسن بن سهل وكان مؤدِّبًا لأولاده، فعتب عليه الحسن في شيء، فهجاه بقوله:
لا تمدحَنْ حَسَنًا في الجود إن مطرتْ ... كفّاهُ غزرًا ولا تذممه إن زَوِما
فليس يمنع إبقاءً على نَشَبٍ ... ولا يجودُ لفضل الحمد مغتنما
لكنّها خطراتُ من وساوسهِ ... يُعطي ويمنعُ لا بُخْلًا ولا كَرَما
فهذا البيت أورده المرزباني محمد بن عمران بن موسى, وهو معاصر للخوارزمي منسوبًا لمعاوية المذكور في معجم الشعراء [1] . ومعاوية هذا -وهو شاعر بغدادي- راوية كان أحد علماء الكسائي, وكان معلم أحمد بن إبراهيم بن الكاتب ونديمه، فالبيت إذن لمعاوية هذا وليس للخوارزمي.
5 -نسب محقق الديوان البيتين التاليين للخوارزمي [2] :
أيّ خيرٍ يرجو بنو الدهر في الدّهـ ... ـر وما زال قاتلًا لبنيهِ
من يُعَمَّر يُفِجع بموت الأخلا ... ءِ ومن مات فالمصيبة فيه
صنّفه د. يوسف السامرائي [3] نقلًا عن معاهد التّنصيص [4] .
6 -أورد محقق الديوان البيتين التاليين منسوبين للخوارزمي:
اقْرَ السلامَ على الأمير وقُلْ له ... إنّ المنادمةَ الرضاعُ الثاني
إنّ المنادمةَ التي نادَمْتَني ... رفعتْ عناني فوقَ كلِّ عنان
(1) معجم الشعراء: للمرزباني ص 316.
(2) ديوان الخوارزمي ص 423.
(3) شعراء عباسيون ص 95.
(4) معاهد التنصيص: العباسي ص 1/ 230.