وقد أغفل المحقق الحديث عن مؤلفات الخوارزمي رغم أنَّه شاعر وكاتب له شهرته. لذا رأيت أن أفرد هذه الفقرة للحديث عن مصنفاته:
1 -فأمّا ديوان شعره، وقد كان له ديوان كبير، ذكره مصنف دمية القصر ومصنف"تاريخ يميني"، وصرّحت بعض المصادر التاريخية مثل: وفيات الأعيان, وتاريخ الإسلام, وسير أعلام النبلاء، ومرآة الجنان بوجود ديوان شعر له. هذا الديوان قد ضاع، فليس صحيحًا ما ذكره (بروكلمان) عن وجود ديوانه وأنه طبع, وأظنه خلط بين رسائله وديوانه المطبوع فعلًا وديوان شعره المفقود.
أمّا العلاّمة (سزكين) , فقد أخطأ هو الآخر عند ذكره مخطوطة شعر في كمبردج، فهي لشاعر خوارزمي آخر، لذلك يكون نُهود الدكتور حامد صدقي بإخراج ديوان الخوارزمي - بطريقة الجمع- عملًا جديرًا بالتقدير سدَّ ثغرة في ديوان الشعر العربي في العصر العباسي. واستنادًا لهذا الديوان المطبوع في طهران سنة 1997 هـ, قامت هذه الدراسة، وسنتحدث عنه تفصيلًا في فقرة لاحقة.
2 -رسائل أبي بكر الخوارزمي: طبعت غير مرة ومنها:
أ- طبعة بتصحيح محمد قطة العدوي- دار الطباعة المصرية- بولاق 1279 هـ/ 1862 م- 208 ص.
ب- طبعة القسطنطينية- وطبعة الجوائب- 1297 هـ/1879 مـ ... 222 ص، ف 8 ص.
ج- طبعة بومباي- حجرية- كاتبها ميرزا محمد حسن بن علي الكازروني 1301 هـ/1883 م , 205 ص، ف 5 ص.
د- طبعة القاهرة- المطبعة العثمانية- 1312 هـ/1894 م، 137 ص.