2 -أمالي الخوارزمي: ذكره"الميداني", قال د. محمد حسين الأعرجي في مقدمة كتاب الأمثال", لعلَّ الخوارزمي المذكور هو أبو بكر، فقد رأينا أنّه كان عالمًا باللغة، وأنّ مثل هذه الأمالي اللغوية ممَّا يليق باهتماماته وبدروسه".
يقول هلال معقبًا: وهذا الكتاب لا صلة له بأبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي، وأنَّه لخوارزميّ آخر، فقد طبع بعنوان"الوجوه في اللغة"صنّفه محمد بن أحمد بن يوسف أبو عبدالله الخوارزمي (ت 387 هـ) , وطبع بالمطبعة العباسية في القاهرة سنة 1313 هـ/1895 م , ووقع في 111 ص.
3 -شرح ديوان المتنبي: ذكره الشيخ يوسف البديعي في كتابه"الصُبح المنبي". قال الأعرجي: إنّ هذا الشرح لا يعرف مصيره.
قال هلال ناجي: بل هو معلوم معروف, فقد عُثر على جزء من هذا الشرح في مكتبة بالمملكة المتحدة، يحققه بعضهم.
وقد وقع مصنِّف"المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع"الدكتور محمد عيسى صالحية، في وهم حين ذكر ما طُبع من آثار أبي بكر الخوارزمي، فأثبت بينها كتاب"مفيد العلوم ومبيد الهموم"وكتابًا آخر اسمه"المكارم والمفاخر"قلت مُصَوِّبًا: فأمّا"المكارم والمفاخر"فهو قطعة من كتاب (مفيد العلوم ومبيد الهموم) ، ومفيد العلوم هذا لا صلة لأبي بكر الخوارزمي به، فالكتاب في تفسير الألفاظ الطبيعية واللغوية في كتاب"المنصوري"للرازي. مصِّفه أحمد بن محمد بن جعفر بن الحشّاء المتوفى في القرن السابع الهجري. حققه المستشرق جورج. س كولان وب. ج. رنو- وطبع في الرباط- مطبوعات معهد العلوم العليا المغربية- المطبعة الاقتصادية- 1941 - 168 النص- المقدمة 5 ص بالفرنسية 30 ص الفهارس.
هذا ما تمكّن لي ذكره عن مصنفات أبي بكر الخوارزمي, ممَّا فات محقق الديوان ذكره.