فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 55

وأظنّ المقطعة الواردة في ديوانه برقم 192 من هذه القصيدة. وقد نظمها في مدح مؤيد الدولة البديهي، ذكر فيها فَتْحَهُ قلعة من أبكار القلاع واستنزالها صاحبها المسمَّى كوشيار وأولها:

وكنت سماءً والعجاج سحائبًا ... وخيلك أبراجًا وجيشك أنجما

وقال الخوارزمي في الهارب من الحرب:

ومُنْهَزِمٍ إن لم تُساعِدْهُ رِجْلُهُ ... غدا بعضهُ من بعض مُتَظَلِّما

التخريج: روح الروح - الورقة 264

وقال: وهي أبيات من قصيدة أولها: (تجنّى علينا طيفُها وتجرّما) .

1 -وما خلتُها استوفت من الهجر مذهبا ... تعلّمهُ منها الخيالُ تَعَلُّما ... 2 - ولو أنني أنصفتُ طيفَ خيالها ... تجشمت من شقّ السُّرى ما تجشّما ... 3 - وذكرُ الفتى للطّيف يقدح في الهوى ... فلو لم يَنَمْ لم يلقَ طيفًا مُتسلِّما

التخريج: روح الروح - الورقة 78

وقال في وصف المنجنيق:

1 -وخطّارةٍ كالقرمِ لكنَّ خَطْمها ... يَمُجُّ المنايا لا اللُّغامَ المُعَمَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت