فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 234

ربّما كنتُ إرهابيًّا لأنّني كفّرتُ الحكومة السعودية ..

ولكن ..

الحكومة السعودية كفّرت صدّامًا أيَّام حرب الخليج!

هل كفّرته لأجل الحكم بغير ما أنزل الله؟

فالحكومة السعودية تحكم بغير ما أنزل الله .. كما وجدتُ ذلك في فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم .. ولذلك منعتها الحكومة السعودية من الأسواق .. ووجدتُه أيضًا في فتوى الشيخ عبد الله بن حميد .. وغيرهما ..

وأنا أرى القوانين الوضعيَّة تحكّم في أكثر الأمور في بلاد الحرمين ..

إذن لم كفّروا صدّام حسين؟

هل لأنَّه بعثيٌّ؟

وما البعثيَّة .. ليس من نواقض الإسلام ما يسمّى بهذا الاسم ..

هل يعنون أنَّها كفرٌ لأنّها تعقد الولاء والأخوة على القوميَّة بدل الدين؟

فالسعودية تعقد ذلك على الوطنيَّة .. والجنسيَّة السعودية بدل الدين أيضًا!

هل لأن الكافر العربي عندهم خير من المسلم الأعجمي؟

فالكافر الأعجمي عند الحكومة السعودية .. خير من المسلم البنجلاديشي .. !!!

نعم إن كنتُ إرهابيًّا لأنني علمتُ أنَّ الحكومة السعودية كافرةٌ .. فالحكومة السعودية إرهابيّة لأنها علمت أنَّ صدام حسين كافر ..

بل الحكومة السعودية زادت على ذلك ..

فكفّر سلطان بن عبد العزيز الأبطال الذين غزوا أمريكا في 11 سبتمبر، ووصفهم بأنّهم خارجون من الملَّة الإسلاميَّة ..

فليكن سلطان بن عبد العزيز مطلوبًا كما أنّي مطلوب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت