وعبد الله ولي العهد .. كفّر من قاموا بتفجير مجمّعات الصليبيين في الرياض ..
فليكن عبد الله مطلوبًا مثلي ..
أيُّها الإرهابيُّون .. أعينوني على فهم الإرهاب الذي صرتُ مطلوبًا لأجله ..
لم فعل الأمريكان كلّ ما فعلت وزيادة .. ولم يصيروا إرهابيين؟
لم لم يكن التعاطف مع أمريكا جريمة كما أنَّ التعاطف معي جريمة؟
هل عليّ أن أتنصّر وأكفر بالله .. لكي أخرج عن اسم الإرهاب؟
هل هذا ما تريده منِّي الحكومة السعودية؟
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ..
الحكومة السعودية .. أرهبت، وتعاطفت مع الإرهاب، وأعانت الإرهابيين، ودعمتهم بالمال .. أعني الإرهاب الأمريكي في كل هذا ..
فلم لم تكن إرهابية .. هل لأنها الحكومة؟
عليّ إذن .. أن أحصل على الحكم بأي طريقة لأخرج عن تهمة الإرهاب .. !!
حسنًا .. رغم كل ما سبق ..
ورغم أنني متهم بلا تهمة ..
ورغم أن الحكومة السعودية التي جعلتني مطلوبًا .. تفعل أكثر مما فعلت ..
سأسلّم نفسي ..
ولكنّني سأشترط ..
ولن أشترط شيئًا .. غير ما هو حقٌّ لي في الشرع ..
سأشترط أن أحاكم في محكمة شرعيَّة .. محاكمة معلنةً عادلة ..