أم كان من السهل على نايفٍ أن يُكذّب الحوالي .. فكيف بالضعيف السجين: الفقعسي ..
ومن يضمن للفقعسي ما اشترطه؟
لقد تراجعتُ عن تسليم نفسي ..
فكل ما أريده من احتياطات فعله الفقعسي .. وخسر الصفقة ..
والموت خير وأحبُّ إليَّ ..
ولكن .. حتّى لو تراجعت عن تسليم نفسي ..
فلن أتراجع عن رغبتي الجادّة في التخلّص من الإرهاب ..
لماذا ترهب أمريكا .. بجميع أنواع الإرهاب .. وتدخل في جميع تعريفاته ..
ثم تتسابق الدول .. وخاصة الحكومة السعودية التي جعلتني مجرمًا .. تتسابق إلى ودّها ..
لماذا يكون التعاطف مع أمريكا .. والصداقة .. والولاء التام .. والانبطاح العام .. مفخرة لها؟
ويكون التعاطف معي جريمة؟
لماذا يجب على الناس .. أن يدينوا بالولاء للدولة التي تدعم الإرهاب الأمريكي ..
ويحرم على الناس .. أن يتعاطفوا أقل التعاطف .. مع الإرهاب الشرعي؟
لماذا يجب على الناس .. أن يتعاونوا مع الدولة السعودية الإرهابية .. ويحرم أن يتعاونوا معنا؟
لقد عرفتُ السبب ..
الآن عرفتُ ..
استمعتُ لكلمة أسامةَ حفظه الله ..
إنَّ الناس يميلون مع القوي ..
إرهابُنا جريمة .. وإرهاب أمريكا أمر مشروع ..