أبرياؤهم أبرياء .. وأبرياؤنا ليسوا أبرياء ..
حفظك الله ونصرك يا أسامة ..
عرفتُ الآن .. بيت القصيد ..
عرفتُ الآن .. مربط الفرس ..
عرفتُ الآن .. مناط المسألة ..
الآن عرفتُ ..
كلُّ ما عليَّ ..
أن أكون قويًّا ..
إذا كنتَ قويًّا .. فلن تكون إرهابيًّا مهما فعلت ..
حسنًا .. ولكن من أين لهم أنِّي ضعيف؟
ربّما كنتُ قويًّا ولا يعلمون؟
أم لا بدّ أن يروا قوّتي .. كما رأوا قوّة أمريكا؟
وعند ذلك .. سينطلق المسؤولون ليؤكّدوا صداقتهم الحميمة لي ..
وعند ذلك .. ينطلق الأمير عبد الله .. ويحمل إليّ مبادرةً ..
للتطبيع معي .. أليس هو صاحب مبادرة التطبيع مع شارون؟
هل شارون الإرهابي اليهودي أفضل من الإرهابي المسلم؟
الطريق الوحيدة للتخلص من تهمة الإرهاب .. أن تكون قويًّا ..
حسنًا ..
انتظروا قليلًا ..