مقالات ..
أخوهم بول مارشال جونسون! [1]
بقلم: أخو من طاع الله
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد:
ما أوسع الأسماء! حين يتّسع اسم العلماء حتَّى يشمل هؤلاء المُنافقين! ويتّسع اسم الحكَّام حتَّى يشمل آل سلول! ويتّسع اسم المعاهدين حتَّى يشمل (مهندس تطوير نُظم طائرات الأباتشي الأمريكية) دون أيِّ حرجٍ!!
ليس هذا بأول يومٍ نعرف الخوارج فيه! وليست هذه أول شناشن أخزمَ التي ورثوها عنه! وكيف لا يرثونها وهم بنوه من صلبه، بل من ضئضئه!
نعم يتلون الآيات، ولكنها لا تُجاوز حناجرهم! لا أقول يحتجون بالمتشابه على ما يهوون، بل يستدلُّون بالمحكم على عكسِ ما يدلُّ عليه حين يُريدون!!
للحقِّ والعدل فإنَّهم ليسوا كالخوارج في كلِّ شيءٍ، بل قد أخذوا من الخوارج أنهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، وأنَّهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، أمَّا الصفات الباقية فقد كان الخوارج أقلَّ همَّةً وأقصر ضلالًا عن الاتّصاف بها!
كان الخوارج يتركون أهل الأوثان أمَّا هؤلاء فلا والله، ما يتركون أهل الأوثان حتَّى تنفرد سوالِفهم، بل هم جدالٌ مقيتٌ، ودفاعٌ مستميتٌ، عن كلِّ علجٍ كفورٍ، وكلِّ أمريكيٍّ محتلٍّ، ولا عجب، فإنَّ ابن سعودٍ ما استأجرهم إلاَّ لهذه المهمَّة، وهو لهم مالكٌ والشَّرطُ أملكُ!
خواطرُ جالت في الذهن، أو قل هي آهات، أو ضحكات، ولكنَّه ضحكٌ كالبكاء! على قلوبٍ ميّتةٍ، وليتها كانت ميتة، فالميت ليس فيه نفعٌ ولا ضررٌ، بل هي قلوبٌ منكوسة، تدفعها همّةٌ عاليةٌ في السِّفال، مهتديةٌ إلى الضَّلال، حتَّى تراهم دون الصليبيِّ تُرسًا، بعد أن كانوا يومَ أبي غُريبٍ خُرسًا!!
(1) العدد التاسع عشر من صوت الجهاد.