- (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) .
-صدقت، ولكن هل تضيع دماء إخواننا الشهداء دون جزاء؟!
- (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ) نحسبهم كذلك ونرجو الله لهم والله حسيبهم ولا نزكِّي على الله أحدًا.
-وهل للطواغيت من جزاءٍ في الدنيا؟!
- (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ * وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ) .
-ذكرتَ أنَّ التاريخ يُعيد نفسه، فهل من مثلٍ في التاريخ يُخبرنا عمَّا سينزل بطواغيت الجزيرة؟
- (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ * فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ * وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ * بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ) .
-نسأل الله أن يعجّل لطواغيت الجزيرة الجزاء في الدنيا والآخرة، وأن يجعلهم آيةً للناس وعبرةً للمعتبرين، هل لك في العودة إلى معنى أصحاب الرس فقد ذكرتَ أنَّ أقوى الأقوال في المسألة قولان، ولم تذكر القول الآخر؟
-القول الآخر أنَّ أصحاب الرس هم قتلة حبيبٍ النجَّار، وهذا قول مقاتل والسدي وكعب الأحبار وغيرهم.
-ومن حبيبٌ النَّجَّار؟!
-ذكر المفسّرون أنَّه اسم الرجل الَّذي ذكرت قصّته في صدر سورة يس.