وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون.
ولقد سمعنا بشروعكم في هدم الأصنام في بلادكم فاستبشرنا بذلك خيرا وشكرنا لكم سعيكم في هذا المجال؛ راجين متمنين أن تسددوا وتقاربوا وتصلحوا على منواله في كافة المجالات.
ثم رأينا هجمة طواغيت الأرض بخيلهم ورجلهم عليكم وإنكار أذنابهم من علماء الضلالة والدعاة المنهزمين وإيضاعهم وتشنيعهم عليكم في سعيكم في هدم هذه الأوثان، وهم الذين ما تفوهوا ببنت شفة في سعي إخوانهم اليهود الدؤوب ليل نهار في تهديد بنيان المسجد الأقصى الآيل للتهدم، ولا نطق منهم ناطق مستنكرا هدم بيوت الله وتدنيسها في مشارق الأرض ومغاربها سواء من عباد البقر أو بوذا أوالسيخ والهندوس في الهند وغيرها أومن إخوانهم اليهود والنصارى في كل مكان ... فهذا لا يعنيهم وليس هو عندهم من الحضارة الإنسانية التي يجب المحافظة عليها بخلاف تلك الأوثان والأصنام!
أضف إلى سكوتهم بل تواطؤهم وتآمرهم المكشوف على المجازر المروعة والذبح والقتل المعلن والمنظم والمكشوف لأبناء المسلمين وأطفالهم ونساءهم وشيوخهم في أكناف بيت المقدس وفي الشيشان والبوسنة من قبل والبلقان والفلبين وغيرها وغيرها.
وهاهم شعب العراق بأطفاله ونسائه وشيوخه يدك ليل نهار بالصواريخ والطيران بمباركة من الأمم المتحدة والملحدة ولم يزعجهم ذلك بحال ولا أزعج أذنابهم أو المصفقين لهم من أهل الجبب الواسعة والشهادات والألقاب العريضة التي أسبغها عليهم الطواغيت!
بل يحاول سحرة الحكام وكهنتهم ورهبانهم من علماء الفتنة أن يلبسوا إنكارهم هدم الأصنام لباس الشرع والحكمة والمصلحة والإسلام ... فتبا لتلكم العمائم التي سخرت الدين للطواغيت والسلاطين وباعوه بثمن بخس دراهم معدودات.
فحذار أيها"الطالبان"من الإغترار بتلبيساتهم أو التضرر بشبهاتهم وتخذيلهم ... وحذار من الخضوع أو الرضوخ لمطالب أعداء الله من المؤسسات والهيئات الكافرة على اختلاف توجهاتها ...
فقبلها شنعوا عليكم وانكروا حجاب المسلمات وسعيكم في منع الفواحش والمنكرات والإختلاط ... وغيره ... ولن يقفوا في ذلك عند حد؛ ولن يرضوا عنكم حى