الشمال والجنوب حين تكلم عن انكلترا والهند فقد انتقد بقسوة التجارب التي نفذتها بريطانية ودمرت فيها الهند.
وكتب ملاحظات تعتبر بديهيات حول الطرق التي تنجح فيها الدولة. أشار بأنه من العبث التام الحديث عن الأمة) وما ستفعله هذه الأيام (بالمصالح الوطنية) . ولاحظ ببساطة بأن مخططي السياسة الرئيسيين في انكلترا وهي موضوع نقاشه وأكثر مجتمع ديمقراطي و عصرها - هم (التجار وأصحاب المعامل الذين يتأكدون بأن مصالحهم الخاصة(تنال الاهتمام بشكل استثنائي) (مهما كان الأثر على الآخرين، بمن فيهم شعب انكلترا الذي عانى من تلك السياسات. لم تكن البيانات متاحة له في ذلك الوقت لكنه كان محقا.
إن الحقيقة البديهية التي سميت بعد قرن من الزمن بتحليل الطبقات كانت صريحة عند ادم سميث ولا ضرورة للذهاب لتجدها عند ماركس وواضحة جدا لدرجة يراها فيها الطفل ذو العشر سنوات لهذا لم يعتبرها نقطة كبيرة بل ذكرها فقط. لكن ذلك صحيح، لو قرأت كل أعماله ستجد بأنه ذكي. انه من شخصيات من عصر التنوير، كانت دوافعه النشطة الافتراض بأن الناس يقودهم التعاطف ومشاعر التضامن والحاجة إلى السيطرة على عملهم ويشبه كثيرا غيره من مفكري عصر التنوير وبدايات الرومانتيكيين. هو جزء من تلك الفترة فترة التنوير الاسكتلندي
إن النسخة التي قدمت عنه في هذا العصر سخيفة جدا. لكن لم أقم بأي بحث لأكتشف ذلك. لقد قمت ببحث صغير حول الطريقة التي عولج بها وكان ممتعا. لقد نشرت جامعة شيكاغو مثلا وهي الحصن العظيم للاقتصاد الحر الخ الخ طبعة في الذكرى المائتين للبطل، طبعة مدرسية مع كل الهوامش والمقدمة كتبها الحائز على