اغلب الحكومات الاستبدادية والعسكرية وعلى أكثرها حرية وشعبية، كان هيوم داهية كبير- ومؤيد عرضي وقليل للتحرريين بمقاييس اليوم، فهو يقلل تأثير القوة كثيرا لكن ملاحظته تبدولي صحيحة أساسا وهامة خصوصا في المجتمعات الأكثر حرية حيث يكون فن التحكم بالرأي مهذبا ومصقولا أكثر جراء ذلك. التشويه والأشكال الأخرى من التخبيل حالات طبيعية ملازمة. لذلك هل يضايقني تشويه الحقائق؟ بالتأكيد لكن الطقس الرديء يضايقني أيضا وسيظل موجودا طالما مراكز السلطة تولد نوع من الطبقة المفوضة بالسيطرة للدفاع عنها. وطالما أنهم غير أذكياء جدا أو أذكياء بما يكفي لتحاشي حقل الواقع والنقاش. فيلجئون إلى تشويه الحقائق وتشويه السمعة والأدوات المتوفرة لهؤلاء الذين يعرفون بأنهم محميين بمختلف الوسائل المتاحة للأصحاب النفوذ. يجب أن نفهم سبب حدوث ذلك ونحلل ألغازه بقدر ما نستطيع. هذا جزء من مشروع تحرير أنفسنا وتحرير الآخرين. أو باعتدال أكثر للناس الذين يعملون معا الانجاز هذه الأهداف، تبدو بسيطة لكن يجب أن أجد تعليق كثير غير مبسط على الحياة البشرية والمجتمع حتى يتم التخلص من السخافة
والموقف الأناني
المجلة: ما رأيك في الدوائر اليسارية المؤسسة, أين يمكن أن يجد المرء ألفة اكبر لما تمثله الفوضوية فعليا؟ هل فاجأك أي شيء؟ هنا في آراءك ودعمك للفوضوية
تشومسكي: لو فهمت ما تقصده بالدوائر اليسارية المؤسسة المعروفة جيدا. لم يكن هناك أي اندهاش من آرائي بالفوضوية لأنهم