الصفحة 101 من 275

البحوث المتعددة الاختصاصات بشان اسباب انتهاكات حقوق الإنسان

تقريبا من النزاعات السياسية العنيفة. > (5) الحذر الشديد مبرر بوجه عام بخصوص ما يسمى معلومات استخبارية

عن تطوير الأسلحة في البلدان الأخرى، وخصوصا عندما تأتي تلك المعلومات من مصادر أجنبية. ومن الأمثلة على ذلك، القصة التي حملت العنوان «إيران قد تكون قادرة على صنع قنبلة ذرية في غضون 5 سنوات، هذا ما يخشاه المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون، والتي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 3 كانون الثاني/يناير 1995، تل أبيب، وهي تفيد بان مسؤولا رفيع المستوى، يؤكد أنه إذا لم يتم إيقاف برنامج إيران بواسطة قوة اجنبية ما، فسوف تمتلك القنبلة خلال خمس سنوات تقريبا. وبعد ذلك بسبع سنين، في 19 آذار / مارس 2002، أدلى مدير الاستخبارات المركزية بشهادة أمام الكونغرس يقول فيها «إن معظم وكالات عالم الاستخبارات تتوقع أن الولايات المتحدة ستواجه على الأرجح، بحلول العام 2015، تهديدات بصواريخ بالستية عابرة للقارات تطلقها كوريا الشمالية وإيران. وقد تكون طهران قادرة بجهود ذاتية على إنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي في أواخر هذا العقده. وعلاوة على ذلك، تدل خبرات كافة القوى التي تمتلك أسلحة نووية أنه يلزم إجراء اختبارات عديدة لكي يمكن الحصول على رأس حربي نووي موثوق ونظام إطلاق بدقة معقولة. ومن المستحيل تقريبا إخفاء مثل هذه الاختبارات، ربما كان الاستثناء الوحيد إسرائيل، التي يقال إنها تمتلك ترسانة نووية سرية، غير أن إسرائيل كانت المستفيد غير الرسمي من المعلومات التكنولوجية التي أثمرت عنها التجارب التي أجرتها الولايات المتحدة، والتي أجرتها فرنسا كذلك قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت