السياسي العنيف الذي قد ينتهي بفوضى عالمية عامة. وما الإرهاب إلا واحد من ابشع مظاهرها، وانتشار اسلحة الدمار الشامل إلا أحد أعظم اخطارها. غير أن كليهما عرضين لعلة عالمية أساسية، ولن يقلل من انعدام الأمن القومي الأميركي الحالي إلا السعي الدؤوب إلى أستراتيجية عالمية تتصدى للاسباب التي يقوم عليها النزاع العالمي، وهذا يستدعي تعبئة دعم عالمي على نطاق واسع، يصغر إزاءه حتى التحالف الذي هزم الأنظمة الشمولية في القرن العشرين. والقوة الأميركية العالمية هي نقطة الانطلاق الضرورية لهذه الاستراتيجية، لكنها لن تكون قدرها التاريخي.
الملاحظات (1) بعد الغارة على بيرل هاربر، دارت الحرب مع اليابان على جزر المحيط
الهاديء النائية (2) وصب الملاك السابع جامه على الهواء وخرج صوت من الهيكل من
العرش قائلا قد انقضى، فحدثت اصوات ورعود وبروق وكانت زلزلة شديدة حتى إنه لم يكن منذ كون الإنسان على الأرض زلزله بهذه الشدة. وصارت المدينة العظيمة ثلاثة أقسام وسقطت مدن الأمم وهربت كل جزيرة والجبال لم توجد. ونزل من السماء على الناس برد ضخم نحو وژنة وجدف الناس على اللو لضربة البرد لان ضربته كانت
عظيمة جدا. (نسخة الملك جايمس) . (3) وعلى سبيل المثال، شجع النجاح الكبير للثورة في الشؤون العسكرية،
المين على الشروع في برنامج خاص بها بمواصفات صينية .. وصف
بحرب الشعب تحت ظروف عالية التقنية بعتبره بعض القادة والخبراء العسكريين الصينين تحولا استراتيجية كبيرة .. انظر Kung Shuangyin.
ملاحظة المؤلف: جميع الاقتباسات من الكتب غير الانكليزية هي تراجم) (4) استنادا إلى التقرير السنوي حول النزاعات في العالم الذي أعد برنامج