الصفحة 125 من 275

ووفقا لآخر إحصاء، يشكل المسلمون 86 في المئة من سكان 32 دولة عضوة في الأمم المتحدة، وهناك تسع دول أخرى تتراوح نسبة المسلمين فيها بين 66 و 85 في المئة، ما يجعل مجموع البلدان التي يشكل المسلمون غالبية السكان فيها 41 بلدة. ولا يوجد أي من هذه الدول مدرجة في تقييم الحرية في العالم، Freedom in the Wond في تقرير دار الحرية Freedom House السنوي، باعتبارها حرة، بشكل حقيقي، أي أنها تحترم الحقوق السياسية والحريات المدنية على السواء. وتم تصنيف ثماني دول منها على انها حرة جزئية، فيما الدول الباقية «غير حرة» . ومن بين هذه الفئة الأخيرة، هناك سبع دول مصنفة ضمن اكثر إحدى عشرة دولة قمعية وبالإضافة إلى ذلك، هناك تسع عشرة دولة تضم سكانة مسلمين بنسب تتراوح بين أغلبيات صغيرة واقليات كبيرة (بنسبة 16 في المئة على الأقل) ، مثل الهند، حيث يشكل المسلمون قرابة 120 إلى 140 مليونا من سكانها. ويعيش ما يصل إلى 35 مليون مسلم في الصين، ونحو 20 مليونة في روسيا، ونحو 11 مليونة في أوروبا الغربية وأوروبا الجنوبية الشرقية، و 5 إلى 8 ملايين في أميركا الشمالية، ونحو 2 مليون في أميركا اللاتينية.

ونظرة إلى المعدلات العالية للولادات وإلى اعداد الذين يتحولون إلى الإسلام، يعتبر الإسلام حالية اسرع الأديان نموا في العالم. وفي السنوات الأخيرة، تخطى الشرق الأوسط كافة المناطق الأخرى من حيث النمو السكاني، حيث تبلغ النسبة السنوية 2. 7 في المئة، مقارنة بنسبة 1

6 في المئة في المناطق الأخرى من آسيا و 1. 7 في المئة في أميركا اللاتينية، وعلى غرار ذلك، يبلغ تعداد سكان الدول الإسلامية الواقعة في حزام يحد روسيا من الجنوب، قرابة 295 مليون نسمة حاليا، ومن المرجح أن يتخطى 450 مليونا بحلول العام 2025. يتكون القسم الأكبر من السكان في الدول الإسلامية من صغار السن وسيبقى الحال كذلك أو يزيد، وسوف يحدد مدى نجاح استيعاب هؤلاء الناس في النظام الاقتصادي وكيفية اندماجهم في المجتمع سلوكهم وتوجهاتهم السياسية إلى حد كبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت