عقد شراكة استراتيجية لتعزيز التعددية القطبية العالمية، وهو مصطلح يمكن تفسيره بسهولة على أنه «مناهض للهيمنة، لم يسفر ذلك عن الكثير بحكم ضعف روسيا النسبي إزاء الصين، فضلا عن اعتراف الصين البراغماتي بحاجتها في الوقت الحالي، وقبل كل شيء، إلى الرساميل والتكنولوجيا الخارجية. ولن تحصل الصين على اي منهما لو كانت على علاقة عدائية مع اميركا. وفي السنة الأخيرة من القرن العشرين، أعلن الأوروبيون، وبخاصة فرنسا، بافتخار آن اوروبا ستمتلك في وقت قصير قدرات أمنية عالمية مستقلة، وسرعان ما أظهرت الحرب في أفغانستان أن هذا التعهد يذكر بالتاكيد السوفياتي الشهير بان الانتصار التاريخي للشيوعية يلوح في الأفق» ، وهو خط وهمي يتراجع كلما اقتربنا منه
التاريخ سجل للتغيير، وتذكرة بان لا شيء يدوم إلى الأبد. لكنه يذكرنا ايضا بان بعض الأشياء يدوم لمدة طويلة، وأنه عندما يزول، لا يعاود الوضع السابق الظهور ثانية. وهذا ما سيكون عليه أمر التفوق العالمي الأميركي الحالي. فهو أيضا سيتلاشي في وقت من الأوقات، ربما يكون متاخرة عما يتمناه البعض، ومبكرة عما يسلم به الكثير من الأميركيين. والسؤال الأساسي هو: ما هو البديل الذي سيحل محله؟ إن الزوال المفاجيء للهيمنة الأميركية بعجل بدون شك في حدوث فوضى عالمية شاملة، تتخللها ثورات تتسم بالدمار الشامل. كما أن التدهور المطرد غير الموجه يحدث تأثيرا مشابها، يمتد على فترة أطول. غير أن التفويض التدريجي للقوة يمكن أن يؤدي إلى بروز مجتمع عالمي ذي مصالح مشتركة، وترتيبات تتجاوز الحدود القومية وتتولى بشكل متزايد بعض الأدوار الأمنية الخاصة للدول التقليدية.
وعلى أي حال، لن ينطوي زوال الهيمنة الأميركية في نهاية الأمر على إعادة تعددية الأقطاب إلى القوة الرئيسية المعروفة التي سيطرت على شؤون العالم في القرنين الأخيرين. كما أنه لن يؤدي إلى سلطة مهيمنة اخرى تحل محل الولايات المتحدة بحيازتها تفوقا سياسية وعسكرية واقتصادية وتكنولوجية وثقافية واجتماعية مشابهة على الصعيد العالمي، فالقوى المالوفة التي سادت في القرن الماضي اضعف واكثر إعياء من أن تتولى الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة حالية. وتجدر الإشارة إلى أن المراكز الخمسة الأولى في التصنيف
في نهاية الأمر واجتماعية من بنتها تفوقا سيؤدي إلى سلطة ميسيطرت على
كما انه لن ين المعروفة التي
على