الصفحة 259 من 275

130 الإعلام الصينية التي تسجل بدقة أي ميل ياباني إلى تخفيف الالتزام الدستوري الرسمي لليابان بموقف دفاعي صرف ودقيق التحديد.

ووفقا للمجلات العسكرية والسياسية الصينية، فإن اليابان - بالإضافة إلى امتلاكها بحرية وسلاح جو حديثين جدا وتخصيصها ثاني أكبر ميزانية دفاعية قومية في العالم - تعمل على تطوير قدرات صاروخية بالستية مؤثرة، وهي تتفوق بالفعل من الناحية النوعية على تلك التي تمتلكها فرنسا والصين نفسها، بل إنها تضاهي الصواريخ الأميركية. ويقال إن الصاروخ الياباني 5 - M، الذي طور في أواخر التسعينيات، يمثل تحسينة على احدث صاروخ أميركي بالستي عابر للقارات، وهو الصاروخ MX الذي يعمل بالوقود الصلب. وثمة نموذج أحدث زعم بأنه مصمم للأبحاث الفضائية، وهو الصاروخ 28 - W ويبلغ مداه الفعال 5000 کيلومتر، الأمر الذي يعطي اليابان القدرة على إطلاق راس حربي تقليدي يزن طنين وإصابة أي هدف داخل الصين. وفي نفس الوقت، ينظر إلى المصلحة الواضحة لليابان في التعاون مع الولايات المتحدة على إنشاء نظام دفاعي يعمل بالصواريخ الموجهة، وامتلاكها لأكثر مدمرات الدفاع الجوي تقدمة Aegis، على أنه مدفوع بالرغبة في إحراز أفضلية استراتيجية على الصين.

ومما يثير تشاؤمة اكبر لدى الصينين ان اليابان على وشك أن تصبح قوة نووية عظمي، وتستند هذه الفرضية إلى مقولة وجود فريق من العلماء لدى اليابان مدربين تدريبية عالية وقادرين على إنتاج وتجميع المكونات الجاهزة بسرعة (في غضون أسبوع واحد فقط، وفقا لتقرير صيني) في قنابل نووية وإلى أن اليابان التي تمتلك 44 مفاعلا نوويا هي ثالث أكبر دولة منتجة للطاقة النووية في العالم، وإلى أن قدرة اليابان على معالجة الوقود النووي، تصل إلى ما يزيد على 800 طن - تصنف الثالثة في العالم، أي تلي أميركا (2100

طن وفرنسا (1200 طن) ، وإلى أن من المتوقع أن تنمو هذه القدرة بشكل كبير في السنين العشر القادمة، وفي غضون هذه الفترة ستمتلك اليابان أعظم الاحتياطيات من البلوتونيوم في العالم، رغم أن احتياطاتها الحالية كافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت