فهرس الكتاب
واشباه المتعلمين في أحسن الأحوال، غير قادرين ببساطة على"تصديق ما يبدو لهم امرأ مبهمة تماما: أن الأجانب بينلون بماءهم وأموالهم بغيرية ما بعدها غيرية لمساعدتهم"، وبالتعريف، ليس من بليل لازب هنا
إننا نسمع المعلقين بتفجعون على أن الولايات المتحدة قد تبتلت"من بلي بشجب التعذيب ريحظر استخدامه إلى بلد يمارس التعذيب بصورة روتينية". إن التاريخ الفعلي اقل لطافة من ذلك بكثير. لكن التعذيب، مهما كان مريعة، فهو بالكاد بزن شيئة بالمقارنة مع جرائم الحرب المرتكبة في الفلوجة وأماكن أخرى في العراق، أو مع التداعيات العامة للغزو الأميركي والبريطاني، أحد الأمثلة، وقد من مرور الكرام وأسقط من الاعتبار بسرعة في الولايات المتحدة، هو الدراسة التي وضعها بدقة وعناية لفيف من المختصين الأميركيين والعراقيين المرموقين ونشرتها المجلة الطبية الأولى في العالم، لانست، في تشرين الأول/أوكتوبر 2004. تقول نتائج الدراسة التي أجريت بناء على افتراضات تتسم بالمحافظة، إن"حصيلة القتلى المتصلة بغزو واحتلال العراق تناهز 100"
, 000 نسمة على الأرجح، وقد تكون اعلى من ذلك بكثير". ويشتمل هذا الرقم على قرابة 40"
, 000 عراقي لقوا حتفهم من جراء المعارك أو العنف المسلح، ونتأ لمراجعة سويسرية الاحتة لبيانات الدراسة، وفي دراسة تالية لهيئة إحصاء القتلى في العراق، تبين ان 50 , 000 شخص من غير المقاتلين لقوا مصرعهم في السنتين الأوليين من الاحتلال في بغداد، أي واحد من بين كل 500 مواطن؛ وفي الفلوجة واحد من بين كل 136 مواطنة. القوات التي تقودها الولايات المتحدة قتلت ما نسبته 37 بالمئة، والمجرمون 36 بالمئة، والقوات المناهضة للاحتلال 9 بالمئة. وقد تضاعفت ارقام القتلى في السنة الثانية من الاحتلال. ومعظم حوادث القتل تمت بواسطة عبوات متفجرة؛ وكثا هذه الأخيرة من مخلفات الغارات الجوية، إن تقديرك هيئة إحصاء القتلى في العراق مبنية على تقارير وسائل الإعلام، ولذلك فهي بالتأكيد أنني بكثير من الأرقام الفعلية، رغم أنها صادمة بما فيه
الكفاية (26)
بعد استعراضه لهذه التقارير إلى جانب"المسح الذي أجراه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للظروف المعيشية في العراق (الصادر في نيسان/ابريل"