الصفحة 142 من 362

2005)، خلص المحلل البريطاني، ميلان راي، إلى أن النتائج متساوتة إلى حد بعيد، والتباين الظاهري في الأرقام ناجم بالدرجة الأولى عن الفوارق في الموضوعات المحددة المدروسة والفترات الزمنية المغطاة. وهذه الاستنتاجات تكتسب قدرا من الإسناد من دراسة اللبنتاغون ثر فيها أن نحو من 26

, 000 ملني عراقي ورجل أمن قتلوا أو جرحوا على أيدي المتمردين منذ كانون الثاني يناير 2004، والتقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن دراسة البنتاغون باتي أيضا على ذكر أعداد أخرى، لكنه يغفل اكثرها أهمية، تلك التي وردت في مجلة لانست، وهو يلاحظ بشكل عابر أنه لم يتم الكشف عن الية أرقام القتلى العراقيين على ايدي القوات التي تقودها الولايات المتحدة", علما بان تقرير الصحيفة ظهر راسا بعد اليوم الذي عينه الناشطون الدوليون إحياء لذكرى جميع القتلى العراقيين، بمناسبة مرور سنة على صدور تقرير لانست".

إن نطاق الكارثة في العراق هو من الاتساع بحيث يكاد يكون من المتعذر الإحاطة بكل مجرياته، فالصحفيون بلازمون بدرجة كبيرة المنطقة الخضراء المحصنة جيدة في بغداد، او يتنقلون تحت حراسة مشددة. وهناك بعض الاستثناءات القليلة والمواظبة في صحافة الاتجاه السائد، شان روبرت فيسك وباتريك كوكبورن، اللذين يواجهان مخاطر جمة، كما أن هنالك مؤشرات من آن آخر تعكس وجهة النظر العراقية. من هذه تقرير عن تجمع استعادي لتخب متعلمة ومتغربية في بغداد تحول فيه النقاش إلى نهب هولاكو لبغداد وأعماله الوحشية، فعلق استاد للفلسفة قائلا إن"هولاكو كان إنسانية بالمقارنة مع الأميركان"، ما أثار شيئا من الضحك، لكن"معظم الضيوف بدوا تواقين إلى تحاشي موضوع السياسة والعنف الذي يطغى على الحياة اليومية هنا". فتحولوا بدلا من ذلك إلى الجهد السابق الذي بذل لخلق ثقافة وطنية عراقية قمينة بتجاوز الفوارق العرقية والدينية القديمة التي"برند العراق إليها الآن في ظل الاحتلال، وبحثوا في ما حل من ثمار بكنوز الحضارة العراقية والعالمية، وهي ماساة لم تعرفها البلاد منذ غزوات المغول"

وتتضمن الآثار الإضافية للغزو هبوط متوسط دخل الفرد في العراق من 255 دولارة عام 2003 إلى حوالي 144 دولارأ عام 2004، فضلا عن"نقص لا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت