فهرس الكتاب
حتى تشرين الأول/أوكتوبر 2004 بمئة ألف قتيل، ما يكفي من التعليقات في إنجلترا بحيث اضطرت معها الحكومة إلى إصدار نفي محرج، في حين ساد صحت فعلي في الولايات المتحدة. والإحالة الملتوية إليه من حين إلى آخر، عادة ما تصفه بالتقرير المثير للجدل"الذي يزعم أن"ما يناهز ال 100
000"عراقي فتلوا من جراء الغزو. ان رقم ال 100"
, 000 هو التقدير الأكثر احتمالا بناة على اقتراحك تميل إلى المحافظة. وسيكون من باب التقة على الأقل وصفه بالتقرير الذي يقول إن"ما لا يقل عن 100"
000 تلوا. هذا ولئن شر التقرير في ذروة حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن يبدو ان ايا من المرشحين الرئيسيين لم يستفهم بشانه قط علنا 3
جاءت ردة الفعل على النسق العام المعهود حين ثرتكب الفظائع الجماعية من جانب الفاعل الخطا، والمثال الصارخ في هذا الصدد هر حروب الهند الصينية في الاستطلاع الوحيد (على حد علمي) الذي طلب فيه من المستطلعين تقدير عدد القتلى الفيتناميين، كان التقدير في المتوسط 100
, 000، أي حوالي 5 بالمئة من الرقم الرسمي، إن الحصيلة الفعلية غير معروفة، وهي ما عادت تهم احدة مثلها مثل الحصيلة غير المعروفة هي الأخرى لضحايا الحرب الكيميائية الأميركية، وقد علق واضعو الدراسة بالقول إن ذلك كما لو أن طلاب الجامعات في المانيا قدروا ضحايا الهولوكوست المحرقة النازية ب 300
, 000 قتيل. في أية حال، بوسعنا القول إن هناك بعض المشاكل في المانيا - وثمة مشاكل اكثر خطورة بعد فيما لو حكمت المانيا العالم 22)
وقد حظي قرار واشنطن بإعفاء نفسها من القانون الدولي، حتى في ما يتجاوز السوابق على وفرتها، بدعم جزئي من أناس يعتبرون مدافعين بارزين عن حقوق الإنسان، من قبيل مايكل إغناتيف، المشرف على برنامج حقوق الإنسان في جامعة هارفرد، الذي يؤيد خرق اتفاقيات جنيف، والقوانين الأميركية في الواقع، على أسس"قل شرا"تسوغها عواطفه الشخصية. ومثل هذه الأسس مفهومة عادة على أنها تفي بالغرض في نظرية الحرب العائلة". وهكذا وجدنا مايكل فالزر، في تأملاته الأخيرة حول الحرب العائلة التي لاقت إشادة عالية يصف افغانستان بانها"نصر النظرية الحرب العادلة"، وتقف جنبا إلى جنب مع"