فهرس الكتاب
كوسوفو باعتبارها حرية عائلة". وما من حاجة هنا إلى أية حجة - حجة عائلة هي الأخرى - طالما أن المرء سيفتش في ججه بصدد الحرب عبثا عن أي استنتاج غير تافه مستمد من طروحات نظرية الحرب العائلة، أو من أي شيء آخر، ما لم يضف جملا حاضرة ناضرة على شاكلة"إني أرى"أو"يبدو لي الأمر مبررة بكل معنى الكلمة"، والمناونون في الجامعات لما يرسمها فالزر حروبة أميركية عائلة هم"دعاة السلام على ما خبرنا. لكن الدعوة إلى السلام ?جة ساقطة"، لأن العنف عمل مشروع في بعض الأحيان بنظره. قد نوافقه الراي (واشهد بذلك) ، إنما قوله"إني ارى"بالكاد يمثل حجة مقنعة في قضايا العالم الحقيقية التي يناقشها. إن خصومه الذين يقفون على اليسار"غير معروفين باستثناء إدوارد سعيد، و"ريتشارد فولك (الأنكي والأوعي) "، الذي يسوق"الأعذار لصالح الإرهاب؛ أما ما هي هذه"الأعذار"، فلا أحد يخبرنا. إن"لحجج"فالزر بصدد الحرب موجهة بالدرجة الأولى ضد"العديد ممن يحسبون على اليسار"، و"بعض منتقدي الحرب"، و"الثرثارين"، و"اليساريين"، و التبسيطيين الكبار ومن إليهم، وجميعهم مكتومو الهوية، لكن جرت العادة أن يكونوا عربة. إنه لمن المشق التعليق على الثقافة الأخلاقية والفكرية السائدة حيث تعتبر الافتراء بونما سند على خصوم مجهولين عم مشروعا ولاسيما في صفوف من يصفون أنفسهم في تواضع ب"اليسار المحترم"- إنهم ولا جرم اهل للتقدير طالما جاءت الخاتمة سليمة الد)."اللص! اللص!"> إن توقعات مخططي البنتاغون بأنهم سيغزين العراق ويقيمون نظامة تابعة مستقرأ على جناح السرعة لم تكن بعيدة عن الواقعية تماما. فلولا العجز غير الاعتيادي الذي اظهره مسؤولو البنتاغون المدنيون، لكن هذا واحدة من السهل الفتوحات العسكرية في التاريخ، حتى من دون حاجة إلى"ضروب من الأعمال"التمهيدية وغيرها من الإجراءات اللازمة لضمان عدم قدرة أو عدم رغبة القوات العسكرية العراقية في المقاومة. كانت البلاد قد انهكتها الحروب والعقوبات، وكان من المعلوم أنها تملك قدرات وإنفاقات عسكرية محدودة للغاية إذا ما قورنت بالبلدان المجاورة. وضع الغزو حدا نهائية لنظامين وحشيين، وكان لدى الولايات"