الصفحة 162 من 362

أن كوفي انان قد تكلم (أو ربما لم يتكلم في الحد الاجتماعات بي موظف في إحدى الشركات قامت بتوظيف أبنه لديها. أبأ تكن الحقائق الفعلية، الاستنتاج هر أن الأمم المتحدة في حاجة ماسة إلى إصلاح بتوجيه أميركي، لذلك وجدنا إدارة بوش"تركز الانتباه على برنامج النفط مقابل الغذاء المطبق من جانب الأمم المتحدة - الذي استحال مستنقعة للفساد مع السماح في الوقت عينه لصدام"

حسين بتحويل الملايين من عائدات النفط. معتبرة إياه مثالا بينا على الإصلاحات العميقة التي تحتاجها الأمم المتحدة لتكون فعالة", والاضطلاع بهذه المهمة هو"العقبة التالية التي تواجه المندوب المعين حديثا لدى الأمم المتحدة جون بولتون (43)

وجد التقرير النهائي للجنة فولكر حول الفساد في المقر العام للأمم المتحدة واقعتين دالتين بحسب وارن هوغ: فقد انهم سيفان"بإيداع مبلغ لا يقل عن 147 الف دولار في حسابه المصرفي نتيجة التلاعبات المالية، ووجد الموظف في قسم المشتريات، الروسي الكسندر في. ياكوفليف، مذنبا بطلب رشوة، وإن لم يظفر بها، من احد المتعاقدين في إطار البرنامج برنامج النفط مقابل الغذاء]"، وهي أعمال كان من شأنها أن تؤهلهما لتبوؤ مناصب إدارية صغرى في ماليبورتن. كذلك انحي التقرير باللائمة على مجلس الأمن ولجنة العقوبات التابعة له، ونعني واشنطن في المقام الأول - السماحهما بعمليات التهريب التي استمرت خارج إطار برنامج النفط مقابل الغذاء، والتي استفادت منها بلدان مثل تركيا والأردن وسوريا". أما المدى الذي بلغة الفساد، فتصوره لنا التقديرات النهائية"صدام حسين غرف 1، 8 مليار دولار على شكل تلاعبات مالية ورسوم إضافية من البرنامج الذي تديره الأمم المتحدة". الرسوم الإضافية تشلت كلها تقرية بترخيص من واشنطن؛ والتلاعبات المالية شاركت فيها الشركات الأميركية مشاركة فعلية. وارتت اللجنة الا تحقق في مصير مبلغ يقدر ب 9 مليارات دولار على شكل فوائض من برنامج النفط مقابل الغذاء جرى تسليمه إلى سلطات الاحتلال، واختفت آثاره على ما يظهر"

إذن، الحصيلة النهائية لتحقيقات فولكر بالكاد يمكن تلمسها، إنما بامر العقيدة تصبح منکشفاتها"أضخم عملية احتيال عرفها التاريخ"، على حد إعلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت