فهرس الكتاب
قد استانفها كليدي على جناح السرعة عندما ?لت ازمة الصواريخ. ولن يكون بالأمر السهل على المرء أن يستحضر في ذهنه إعلانة أكثر صراحة ووضوحة
من إعلان اتشيسون] له الفكر الجديد"- الذي كان على مر التاريخ امتياز وحقة حصرية للقوة الطاغية (60) النسيج القانوني الضامن للبقاء بالعودة إلى السؤال الذي لا مهرب منه"الذي طرحه راسل و آينشتاين، هنالك محلل استراتيجي مرموق آخر ينضم إلى ثلة البحرين من كارثة نووية، هو مايكل ماكغواير، فقد كتب يقول إنه في ظل السياسات الراهنة، المتبعة من قبل واشنطن بدرجة كبيرة، بيدو وقوع"اشتباك نووي أمرة حتمية"، وذلك تبعا"للمنطق المخيف"الذي لا بد وان يكون مالوفة لدى كل من يعنيه مصير الجنس البشري. وإذا ما استمر الاتجاه الحالي، يحاجج ماكغواير،"فإننا متاكدون فعلا من عودة سباق التسلح النووي، مشتملأ هذه المرة على أنظمة صواريخ بالستية عابرة للقارات وعلى اسلحة (هجومية ودفاعية) تتخذ من الفضاء قواعد لها، مما سينشط ثانية خطر حرب نووية غير مقصودة"، وبدرجة احتمال"ستكون عالية للغاية". وكخطوة في اتجاه تقليص هذا الخطر، حث ماكغواير بريطانيا على التخلي عن أسلحتها النووية عديمة الجدوى، التي باتت اليوم مجرد"ستار مزركش ليؤسنا السياسي". لكن الاختيارات الحاسمة كما يعلم الجميع، تتخذ في واشنطن. وعند المقارنة بين الأزمتين اللتين تتهتدان البقاء بالمعنى الحرفي للكلمة، يقول ماكغواير:"قياسا بالاحترار الكوني، فإن كلفة إزالة الأسلحة النووية ستكون زهيدة، لكن العواقب الوخيمة لحرب نووية كونية ستتجاوز بما لا يقاس تلك الناجمة عن التغيرات المناخية المستفحلة، لان آثارما ستكون فورية ومن المتعذر تلطيفها، والمفارقة في وضع كهذا أنه في مقدورنا إزالة خطر نشوب حرب نووية كونية، لكن من غير الممكن نحشي التغيرات المناخية". وعبارة"مقدورنا في الجملة، تحيل مجلدة وفي المقام الأول على الولايات المتحدة (61) "
الباعث المباشر على قلق ماكغواير مهنا كان معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) والمؤتمر المنتظم كل خمس سنوات لمراجعنها المقرر عقده في ايار/مايو