فهرس الكتاب
خاتمة
حري باي شخص ملم بالتاريخ الا يفاجا بان يصاحب العجز الديمقراطي المتنامي في الولايات المتحدة الإعلان عن"رسالات خلاصية"لحمل الديمقراطية إلى عالم معتب. وقلما يكون الإعلان عن بل النوايا من جانب انظمة القوة والسطوة اختلاقة محضة، وهذا ما ينطبق على الحالة هنا. إن اشکالا من الديمقراطية تكون مقبولة فعلا في ظروف معينة. وقد خلص الباحث والداعية المرموق النشر الديمقراطية"، توماس کاروترز، إلى أننا نجد في الخارج"خيط تواصل متينة"مفاده أن الديمقراطية مقبولة إذا كانت، وفقط إذا كانت متوافقة مع المصالح الاستراتيجية والاقتصادية اللولايات المتحدة وأتباعها. والمبدا عينه ينطبق على الداخل أيضا وين بشكل معدل"
والمازق الأساسي الذي يواجه صناع السياسة نجد من يعترف به بصراحة في أقصى الطرف الليبرالي الحمائي من الطيف السياسي، على
غرار روبرت باستور مثلا، مستشار الرئيس كارتر لشؤون الأمن القومي الأميركا اللاتينية، لقد شرح لنا الأسباب التي حلت بالإدارة إلى دعم نظام حكم سوموزا القاتل والفاسد في نيكاراغوا، وعندما تبين لها استحالة نلك، حاولت على الأقل أن تساند الحرس الوطني المدرب أميركية حتى وهو بفتك بالسكان"بوحشية عادة ما يتخرها شعب ما لأعدائه، زاهقة أرواح نحوة من أربعين الف إنسان، والسبب مالوف:"لم تكن الولايات المتحدة تبغي السيطرة على نيكاراغوا أو أي بلد آخر في المنطقة، بيد أنها لم تكن تريد أيضا أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة. لقد أرادت من النيكاراغويين أن يتصرفوا بملء