الصفحة 200 من 362

للصواريخ البالستية (ABM) التي أبطلها بوش أيض؛ والمعاهدة الأقم ربعاء معاهدة قطع المواد الانشطارية (FISSBAN) التي من شانها طبقا لما قاله توماس غراهام، مندوب کلينتون الخاص إلى محادثات الحد من التسلح، أن تحول دون إضافة المزيد من المواد الصالحة لصنع قنابل نووية إلى الكمية الهائلة منها"الموجودة بالفعل في العالم. في تموز/يوليو 2004، أعلنت واشنطن عن معارضتها لمعاهدة يمكن التثبت منها لقطع المواد الانشطارية بذريعة أن التحق الفقال سوف يتطلب نظام تفتيش واسع جدا قد يشمل مصالح الأمن القومي الحيوية للأطراف الرئيسية الموقعة عليها". مهما يكن من أمر، فقد صوتت لجنة الأمم المتحدة الخاصة بنزع السلاح لصالح هذه المعاهده في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام نفسه، وكانت نتيجة التصويت: 147 صوتا مقابل صوت واحد، وامتناع دولتين عن التصويت: إسرائيل التي تصطف تلقائية مع المعارضة الأميركية، وبريطانيا التي فسرت امتناعها عن التصويت بحجة أن القرار"قد قسم المجتمع الدولي في وقت يجب أن يكون التقدم فيه هو الهدف الرئيسي"? قسمه بنسبة 147 إلى 21

وبعد أيام قليلة، عادت الجمعية العامة للأمم المتحدة وأكدت من جديد على"أهمية وإلحاحية منع أي سباق للتسلح في الفضاء الخارجي وعلى استعداد جميع الدول للمساهمة في هذا الهدف المشترك"، وأهابت بجميع الدول، ولاسيما تلك الحائزة على قدرات فضائية ضخمة، أن تعمل بنشاط لما فيه استخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية، ومنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي وتحجم عن أي عمل يتعارض وهذا الهدف". وأقر القرار با 178 صوتا مقابل لا شيء، مع امتناع اربع دول عن التصويت في الولايات المتحدة، وإسرائيل، وهاييتي، وبالاو*7316"

وبعد، لا عجب أن ينتهي مؤتمر 2005 لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي بالفشل الذريع. وأنحي باللائمة في ذلك على جهتين رئيسيتين هما: إيران ومصر، إيران لإصرارها على حقها بمقتضي معاهدة حظر الإنتشار النووي في

بالاو او بلاو، هي واحدة من عدة دول (لو بالأحرى دويلات) تابعة سياسية للولايات المتحدة، من بين الجزر الصغيرة المتناثرة في المحيط الهاديء. (م)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت