الصفحة 236 من 362

المؤسسين؛ وثانية لأنها كانت"ملاذا آمنة للهنود والعبيد الهاربين هاربين إما من غضب جاكسون أو من ريقة العيونية". وقع هناك هجوم هندي، فاتخذه جاكسون وادامس ذريعة للتحرك، حيث أن الجلت القوات الأميركية غصبة من قبيلة السميئول عن أراضيها، بعد أن أوقعت عددا من القتلى في صفوفها واحرقت قراها عن آخرها، فرد افراد من القبيلة بأن هاجموا مركب إمداد يتبع للقيادة العسكرية. انتهز جاكسون هذه السانحة، فانخرط في حملة من الإرهاب والتدمير والترويع"، نشرة الخراب في القرى ومتلفة مصادر الغذاء في جهد محسوب يرمي إلى تجويع القبائل". وهكذا مضى النزاع بتفاقم إلى أن أعطى ادامس موافقته على محاولة جاكسون إقامة سلطان هذه الجمهورية على اساس بغيض من العنف وسفك الدماء"في فلوريدا. وهذه الكلمات للسفير الإسباني أن هي إلا"وصف دقيق إلى حد الإيلام"لموقف الامس كما كتب ويکس يقول. لقد عمد ادامس عن وعي إلى"التحريف والإخفاء والكنب بشان أهداف السياسة الخارجية الأميركية وطريقة إدارتها أمام الكونغرس والجمهور كليهما"، منتهكا بشكل فادح المباديء الأخلاقية التي بنادي بها، و"محامية ضمنية من تهجير الهنود والعبودية واستخدام القوة العسكرية من دون مصادقة الكونغرس". وأثبتت جرائم جاكسون وأدامس"أنها ليست سوى مقدمة الحرب إبادة ثانية"على قبائل السمينول، وفيها هرب من تبقى منهم غربة ليلاقوا المصير عينه فيما بعد،"او قتلوا أو أجبروا على اللوان بمستنقعات فلوريدا الكثيفة". ويقول ويكس إن"السمينول اليوم باقون في الوجدان القومي بوصفهم تميمة تجلب السعد الجامعة ولاية فلوريدا - مثال مالوف جدة، وصورة دقيقة إلى حد الإبلام' عن كيفية إفادتنا من حريتنا في الوقت الذي نشجب فيه بشيء من السخرية أولئك الذين يرفضون مواجهة ماضيهم القذر بشجاعة.

ويمضي ويكس شارحة أن أدامس أدرك"سخف تبريراته، لكنه شعر بانه - وهذه كلماته بحذافيرها. خير للمرء أن بخطئ على جانب القوة من أن يخطئ على جانب الضعف": طريقة في الكلام أصفى من الحقيقة"؛ هكذا شاء بين اتشيسون أن يعبر لاحقا عن شعوره. يقول ويكس إن الرواية التي اعطاها ادامس هي بمثابة نصب بارز لتشويه الأسباب لاجتياح جاكسون فلوريدا وطريقة إدارته، وتنكرة للمؤرخين بالا بفتشوا عن الحقيقة في التفسيرات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت